شعر

كردستان يوسف طفلة تخرج من بيتها كفراشة فستانها الوردي يجر خلفه عيون الزقاق كانت أمها تعدل لها القوس والشعر والضحكة…

بدل رفو كوردستان آفيفان… يا بساتينَ كوردستانَ حينَ تتعطّرُ الأرضُ بزهرِ اللوز، ويصعدُ الدعاءُ من سفوحِ الجبالِ كأنّهُ أغنيةُ رعاةٍ…

زوراب عزير كنتُ أطوي الشارع كي يُخطئ ليمرّ ببيتكِ .. لم أكُ عاقلاً .. عندما رسمتُ بحبات الرّمل وجهك كي…

تتنفس مرضاً وتنفس في روحها وجع الوطن بحنجرتها الصغيرة وصوتها ساحر ساكن في رحم الجبال رفعت صوت قضيتها عالياً كقمم…

خيطٌ من الليليُضفَر على كتف الوطنأصابعُ الأمهاتتشدُّ الشعرفتشدُّ معها التاريخ…في كل ضفيرةصوتُ قريةٍ نائمةٍ تحت الرماد،في كل خصلةخطوةُ شهيدما زالت…

تمهل ايها الريح ‏ودندن معا جدائل تعانق وجه الشمس ‏دندن ‏معا طيور نائمة على أكتاف مهمس ‏معا ليل تطول حكاياته…