إقبال رجب
ثَقِيلٌ عَلَى قَلْبِي هٰذَا اللَّيْلُ، أَتْعَبَنِي.
عَلَى وَجَعِي مرَّ
زمن طويييل
أَحْتَاجُ أَنْ أَمْشِيَ
تَحْتَ ظِلِّ غَيْمَةٍ،
أرافق ظِلِّي.
أضمه فيشاطرني وجعي
حَتَّى إِنّي أمسيتُ على قيد الموت
أَتْعَبَنِي الوَقْتُ،
أَلْهَثُ خَلْفَ حُفْنَةِ كَلِمَاتٍ،
لعلني أَعْرِفُنِي فِيهَا.
لعلني أجدني فيها
أَبْحَثُ فَلَا أَجِدُنِي،
أُشْعِلُ شَمْعَةً،
أَتَهيأ لِلْمَوْتِ،
وَالمَآذِنُ تُنَادِي لِلصَّلَاةِ،
لِلسُّجُودِ.
سَأُخْبِرُ اللهَ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ
فِي صَلَاةِ الفَجْرِ
سَأُخْبِرُهُ كَيْفَ سَرَقُوا رَغِيفَ الخُبْزِ
مِنْ حُقُولِ القَمْحِ .
سَأُخْبِرُهُ كَيْفَ صَنَعُوا سجاد صلاواتهم
مِنْ جُلُودِ الجِيَاعِ.
سَأُخْبِرُهُ…
سَأُخْبِرُهُ عَنْكَ أَيْضًا:
وَكَيْفَ أَخَذْتَ بِيَدِي
لِتَضَعَهَا فِي يَدِ التيه
وَمَضَيْتَ تَسْتَغْفِرُ اللهَ
تَرْجُو العَفْوَ وَالعَافِيَةَ.
وَقَبْلَ التَّسْلِيمِ سَأَدْعُو لِلْحُبِّ
أَنْ يَسْكُنَهُ فِي فَسِيحِ جِنَانِهِ،
وَيَجْعَلَ صَلَاتِي شَجَرَةً مُبَارَكَةً
أَتَظَلَّلُ بِهَا كُلَّمَا أَتْعَبَنِي وَقْتِي،
لِأَغْفُوَ غَفْوَةَ الوَدَاعِ.
سَأُخْبِرُ اللهَ
هٰذه اللَّيْلَ
