
زوراب عزير
كنتُ أطوي الشارع كي يُخطئ
ليمرّ ببيتكِ ..
لم أكُ عاقلاً ..
عندما رسمتُ بحبات الرّمل وجهك
كي أصل لعينيكِ ..
لكن الرّيح كانت قاسية ..
فالرّمالُ ليست نداً للعواصف ..
هل ترتسم في مُخيلتكِ اللّقاء الأول ..؟
لم أكُ ثملاً ..
عندما كنتُ أتأتِئ
وأنا أُعرّفكِ بي ..
قلتِ :
حدّثني عنكَ ..
فقلتُ :
أُحبّكِ ..
ولم أكن ..
حياً يوماً قبلكِ ..
بُعثتُ بنظرةٍ منكِ ..
هل مثلي أنت اليوم ..
تخطّين اِسمي بدم الذّكرى ..
تضعين سرّكِ في جيب القمر ..
تتستّرين على حبٍّ
باقٍ .. مضى ..
أين أنتِ ..
فأنا
الأن .. الأن ..
أبحث عن طريقٍ
يصلني بكِ ..