Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Kurdistan Syria – Syria for All
    • الرئيسية
    • أخبار
      • أخبار عالمية
      • أخبار محلية
    • آراء ومقالات
    • استطلاعات وتصريحات
    • المجتمع
    • المرأة
    • الثقافة و الفن
      • قصة
      • شعر
      • فن
    • تقارير وريبورتاجات
    • لقاءات
    • كاريكاتير
    • من نحن
    Kurdistan Syria – Syria for All
    الرئيسية » حاويات النفايات في المدن السورية تلتهم مقاعد الدراسة.. والأمل المؤجل
    تقارير وريبورتاجات

    حاويات النفايات في المدن السورية تلتهم مقاعد الدراسة.. والأمل المؤجل

    13 يوليو، 20265 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في الوقت الذي تصدح فيه أجراس المدارس، يغيب آلاف الأطفال السوريين مجبرين عن مقاعدهم، لتبدأ رحلتهم اليومية الشاقة مع بزوغ الفجر. رحلةٌ لا تحمل دفاتر بل أكياساً خيشية ضخمة، يطوفون بها الشوارع بحثاً عن بقايا كرتون، معادن، أو بلاستيك يسد رمق عائلاتهم.

    تحوّلت ظاهرة عمالة الأطفال في نبش النفايات من حالات فردية نادرة إلى ظاهرة هيكلية منظمة تتسع رقعتها الجغرافية باطراد، مدفوعة بانهيار القدرة الشرائية، وغياب المعيل، والتسرب المدرسي الكارثي. يرسم هذا التحقيق خارطة جغرافية واجتماعية لهذه الكارثة عبر شهادات ومعطيات ميدانية من مختلف المحافظات السورية.

    الخارطة الجغرافية للظاهرة: تفاوت الطبقات واتساع الفجوة.

    تختلف حدة الظاهرة وطبيعتها بين محافظة وأخرى تلوح في الأفق فروق واضحة بين المدن الكبرى ذات الكثافة السكانية المرتفعة، والمناطق الريفية والحدودية.

     1. الحسكة والقامشلي وعامودا: كارثة مقلقة تهدد السلم الاجتماعي

    في محافظة الحسكة ومدينة القامشلي، بات مشهد الأطفال وهم يغوصون داخل حاويات القمامة تفصيلاً يومياً معتاداً. تؤكد المتابعات الميدانية في القامشلي وعامودا أن هذه الظاهرة تشهد قفزات نوعية في أعداد المنخرطين بها.

    > تيماء أحمد (اعلامية من بلدة  عامودا): الظاهرة تشهد نمواً خطيراً في منطقتنا، ولها آثار مدمرة صحياً ونفسياً على بنية الطفل، فضلاً عن كونها تعكس مظهراً غير حضاري للمنطقة، وتسلب الأطفال كرامتهم وقدراتهم في أن يكونوا مكوناً أساسياً لتطوير ذاتهم ومجتمعهم مستقبلاً.

    >

    وتعود الأسباب في هذه المناطق بشكل رئيسي للفقر المدقع، تراجع الدخل، وموجات النزوح المتتالية التي شهدتها مدن الجزيرة السورية.

    2. الرقة: طردية المعيشة وتراجع الفرص

    تشهد محافظة الرقة ازدياداً علنياً وبأعداد أكبر بكثير من الفترات السابقة، مرده التراجع الحاد في فرص العمل المتاحة للأهالي والغلاء الفاحش.

     يرصد الصحفي آرام عثمان من الرقة الواقع قائلاً: تتواجد عمالة الأطفال بكثرة في المحافظة، ونلاحظ تصاعدها المستمر نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة والفقر الذي تعيشه الأسر. هذا الواقع يحرم الأطفال من التعليم ويعرضهم لمخاطر صحية ونفسية واجتماعية جسيمة.

     3. اللاذقية وحمص: من العشوائيات إلى الأحياء الراقية (الظاهرة المنظمة)

    في الساحل السوري ووسط البلاد، تأخذ الظاهرة منحى أكثر تنظيماً وعلنية. ففي محافظة اللاذقية، لم تعد الظاهرة محصورة في أحياء الهامش بل تمددت بشكل صارخ ومقلق.

     الانتشار: تتركز الحركة في الشوارع التجارية والحيوية (مثل شارعي الزراعة والأوقاف)، وينطلق الأطفال أساساً من العشوائيات (كالرمل الجنوبي والدعتور) وصولاً إلى الأحياء الراقية والمنظمة (كالمشروع العاشر)، حيث يلاحظ انتشار الأطفال وحتى الكبار عند الحاويات.

     آلية الإدارة (السماسرة): لا يتحرك هؤلاء الأطفال بعشوائية، بل تديرهم شبكات من “سماسرة الخردة” الذين يملكون مستودعات تجميع ضخمة على أطراف المدينة، ويستغلون حاجة الأطفال عبر شراء المواد المستخرجة بأسعار بخسة لإعادة تدويرها أو شحنها.

    أما في حمص، فتتطابق الرؤية الميدانية حول دور الفقر والظروف الاقتصادية القاسية في دفع العائلات لإشراك أطفالها في هذه المهن الخطرة لتأمين الاحتياجات الأساسية للعيش.

     4. طرطوس: لغة الأرقام في سوق النبش

    في محافظة طرطوس، تصاعدت الظاهرة بوضوح مع تدهور الأوضاع المالية. وتكشف المعطيات الميدانية عن لغة الأرقام التي تحكم هذا القطاع غير المنظم:

     يبلغ سعر الكيلوغرام الواحد من المواد القابلة لإعادة التدوير (بلاستيك، معادن، كرتون) حوالي 5000 ليرة سورية.

     هذا الدخل المادي المباشر، رغمه ضآلته، يدفع الأطفال للعمل لساعات طويلة متواصلة تحت أشعة الشمس أو البرد القارس لتأمين مبلغ يسند الأسرة.

    السويداء وعفرين: استثناءات تفرضها البنية المجتمعية والاقتصادية

    على المقلب الآخر، تظهر بعض المناطق استقراراً نسوياً أو غياباً شبه كامل للظاهرة لأسباب تتعلق بالبنية العقارية والوعي المحلي:

    السويداء: الحصانة الأهلية

    تشهد محافظة السويداء غياباً لافتاً لظاهرة نبش القمامة بين الأطفال. ويعود هذا الاستقرار الأمني والاجتماعي إلى تضافر الوعي المجتمعي والجهود الأهلية والمبادرات المحلية التي تحرص على تأمين العائلات المتعففة وإبقاء الأطفال ضمن مقاعد الدراسة وبيئة بر الأمان.

     عفرين مقابل دمشق: الأطراف والعمق الزراعي

    يكشف رصد الحركة الاقتصادية في مدينة عفرين عن انخفاض حاد في هذه الظاهرة مقارنة بالعاصمة دمشق

     ومراكز المحافظات الكبرى، ويُعزى ذلك إلى عدة عوامل بنيوية:

     الملكية العقارية والزراعية: حوالي 98% من أهالي ريف عفرين يمتلكون أراضٍ زراعية (وراثة أو شراء)، مما يتيح بديلاً إنتاجياً كريماً.

     الاعتماد الاقتصادي: يعتمد السكان بنسبة 80% إلى 90% على قطاعي الزراعة والصناعة المحلية (كمعاصر الزيتون والورش).

     تكلفة المعيشة: العبء الاقتصادي في الريف أخف وطأة؛ فالقيمة المالية (مثل 100 دولار) التي تكفي للعيش أسبوعاً واحداً في مراكز المدن المزدحمة كدمشق، يمكنها تغطية مصاريف أسبوعين كاملين في ريف عفرين نظرًا لتوفر المنتجات المحلية وانخفاض الإيجارات.

    أما في دمشق والمدن الكبرى، فإن ضعف استقرار البنية التحتية، ونقص الاستثمارات الخارجية، وعدم قدرة المؤسسات الحكومية على مجاراة التضخم وحجم الدمار الاقتصادي، يجعل الدولة عاجزة في الوقت الحالي عن تغطية العجز الحاصل في دخل المواطن، ما يفتح الباب لنمو المهن الهامشية.

    المخاطر والتبعات: فاتورة تدفعها المشافي العامة والمستقبل

    إن التعامل اليومي والمباشر مع النفايات الصلبة والطبية دون أدنى معايير السلامة يترتب عليه فاتورة باهظة:

    مخاطر صحية حادة إصابات بالغة وأمراض جلدية وصدرية معوية حادة، ما يشكل ضغطاً إضافياً كبيراً على المشافي العامة مثل المشافي الوطنية وتشرين.

    مخاطر نفسية واجتماعية سلب كرامة الطفل، التعرض للتنمر والتحرش في الشوارع، ونمو نزعات عدائية نتيجة العزل المجتمعي.

    مخاطر تعليمية تسرب مدرسي متزايد يهدد بإنتاج جيل كامل يعاني من الأمية، مما يفرغ المجتمع من طاقاته المستقبلية.

    الحلول والمخارج: المسؤولية الجماعية الغائبة

    تجمع الآراء والشهادات الميدانية من مختلف المحافظات على أن الحد من هذه “الكارثة الإنسانية والاجتماعية” لا يمكن أن يتم بجهود فردية، بل يتطلب استراتيجية عمل واضحة تقوم على:

     1. التدخل الحكومي والمؤسساتي: تفعيل دور مديريات الشؤون الاجتماعية والعمل وتطبيق القوانين الصارمة التي تحظر عمالة الأطفال وتجرم استغلالهم من قبل سماسرة الخردة.

     2. تحرك المنظمات الدولية والجمعيات الأهلية: سد الفجوة الاقتصادية عبر تقديم دعم مالي وعيني مباشر للأسر الأكثر فقراً، وربط هذا الدعم بضمان استمرار الأطفال في التعليم.

     3. إعادة التأهيل والدمج:إطلاق برامج تعليمية مرنة (منهاج الفئة ب) لاستيعاب الأطفال المتسربين وإعادتهم للمدارس بالتوازي مع تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم.

    إن حماية أطفال الحاويات اليوم ليست مجرد خطوة إنسانية عابرة، بل هي حماية للأمن المجتمعي السوري برُمّته؛ فالطفل الذي ينبش القمامة اليوم لتأمين لقمة عيشه، هو خسارة مسبقة لمعركة بناء المستقبل.

    محمود عيسى – تيماء أحمد

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    مصرف الزراعي التعاوني في عامودا يعلن استكمال صرف فواتير القمح للمزارعين

    22 أكتوبر، 2026

    حق التعليم باللغة الكوردية: رؤى سياسية لإنهاء التهميش وبناء شراكة وطنية.

    21 أكتوبر، 2026

    نادي قامشلو.. فريق واحد يجمع لاعبين من مناطق متعددة

    19 أكتوبر، 2026
    • آخر الأخبار

    مدير الفريق ديدار ظاظا: إصابات لاعبي الفريق جراء حادث السير غير خطيرة والمعنويات مرتفعة

    26 أكتوبر، 2026

    احتجاجات شعبية في الحسكة وقطع للطرقات تنديداً بالاعتداء على العائدين إلى تل أبيض

    26 أكتوبر، 2026

    وقفة احتجاجية في عامودا تنديداً بالانتهاكات بحق الكرد في تل أبيض

    26 أكتوبر، 2026

    «اكسرن حاجز الخوف واخترن الاطمئنان».. جذور السلام وهيز التطوعي يعززان الوعي بسرطان الثدي في قامشلو

    26 أكتوبر، 2026
    • آراء ومقالات
    • المجتمع
    • المرأة

    إما التجديد أو التراجع السياسي.. هل تترجّل قيادات المجلس الوطني الكوردي قبل فوات الأوان؟

    16 أكتوبر، 2026

    هل الكورد ضحايا الفوضى الخلاقة أم ضحايا عدم وجود مشروع سياسي واقعي

    14 أكتوبر، 2026

    من روج آفا إلى منتدى ميري.. رؤية مظلوم عبدي لترسيخ الشراكة واللامركزية

    14 أكتوبر، 2026

    الحسكة تحت التحريض

    10 أكتوبر، 2026

    تجمع الشباب الكورد في ألمانيا يعلن تضامنه مع الدولة ويرفض أعمال التخريب.

    23 أكتوبر، 2026

    نادي قامشلو.. فريق واحد يجمع لاعبين من مناطق متعددة

    19 أكتوبر، 2026

    وكالة رويترز تختار الصحفي الكوردي أورهان قره مان ضمن قائمتها لأفضل صحفيي عام 2025

    7 أكتوبر، 2026

    إصرار بلا حدود: مهندس كوردي يتصدر جامعة براونشفايغ الألمانية ويحصد صفة اعتماد رسمية

    28 سبتمبر، 2026

    القيادة العامة لـ (YPJ): نحتفظ بمكانة مستقلة في مسار الاندماج لحماية مكتسبات المرأة

    20 أكتوبر، 2026

    “مركز فرح” ينظم فعالية توعوية حول الكشف المبكر عن سرطان الثدي ضمن حملة “أكتوبر الوردي”

    19 أكتوبر، 2026

    عالمة كوردية تحرز المرتبة الـ 28 عالمياً والأولى عراقياً ضمن أفضل علماء العالم لعام 2026

    7 أكتوبر، 2026

    عقب جمع 4.6 مليون يورو للسرطان.. ملكة جمال ألمانيا ابنة قامشلو تطلق مبادرة لدعم صانعات المحتوى

    7 أكتوبر، 2026
    تقارير

    مصرف الزراعي التعاوني في عامودا يعلن استكمال صرف فواتير القمح للمزارعين

    22 أكتوبر، 2026

    حق التعليم باللغة الكوردية: رؤى سياسية لإنهاء التهميش وبناء شراكة وطنية.

    21 أكتوبر، 2026

    نادي قامشلو.. فريق واحد يجمع لاعبين من مناطق متعددة

    19 أكتوبر، 2026

    من أين جاءت تسمية عامودا؟ روايات الأهالي تبحث عن إجابة

    17 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    جميع الحقوق محفوظة © 2026 KurdistanSyria.net.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    imunify-bot-check