
بقلم حميد خلف
سمعت صدى ناي يشدو على فنن . فطاب به المقام كل من سمعا . على ذرى كوردستان كان يهفو لمواعيد اللقاء كل مغترب .
سألت الشادي : قال ذاك صوت سيداي تيريز لكوردستان يغني . فيطرب الآفاق سحراَ . تلك قصائد المجد تترنّم فهارس من شجن . فمن غير تيريز للخلود ينادي يا كوردستان يا مجداَ هاكم( أي بلبلي دلشاد هفال ) . فطوبى لمسرى أمة الكورد
و طوبى لقصائد نقشت الشمس ابتساماَ في نهارات وطني . و عكفت أشعار تيريز تزاحم الليل فغدا القمر أراه يسهر على نغم القصيد لعشاق كوردستان يعزف .