
تتنفس مرضاً
وتنفس في روحها وجع الوطن
بحنجرتها الصغيرة
وصوتها ساحر ساكن في رحم الجبال
رفعت صوت قضيتها عالياً
كقمم كوردستان
وغنت مع الأبطال
اغنية السلام
لوسيندا
طفلة كوردية،
مفعمة بكورديتها،
تسير إلى وجع وطنها البعيد… البعيد
تنسى ألمها
وتحمل خارطة وطنها العتيق
في قبلها الصغير
لوسيندا
روج آفا دل (قلب)
كان جوابها حباً
نطقت بروح الأرض
معانقةً آلام وطنها
في مهدها الجميل
أطفال الكورد
ينطقون بأسم وطنهم
كما ينطقون أسماء آبائهم وأمهاتهم،
هم الصدى، هم التاريخ.
أطفال الكورد
يحفرون أسوار الغد
ويمجدون حلم اليوم
أميرة ابراهيم