​التقيا.. في زحامِ العُمـرِ، مُصادَفةً هي تقفُ في منتصفِ الحياة وهو يخطو في بداياتِ النهاية ​كانت نسائمُ الحُبِّ تُلحِّفُ بوحَهُما…

كردستان يوسف طفلة تخرج من بيتها كفراشة فستانها الوردي يجر خلفه عيون الزقاق كانت أمها تعدل لها القوس والشعر والضحكة…