بين طموح المنافسة وروح الفريق الواحد، يواصل نادي قامشلو لكرة القدم مشواره الرياضي، مستنداً إلى جهود لاعبيه وإدارته، في تجربة تجمع لاعبين من مختلف المحافظات، إلى جانب لاعبين من خارج سوريا، ضمن تشكيلة تتطلع إلى تحقيق نتائج إيجابية وتعزيز حضورها في المنافسات الكروية.
من الدرجة الثانية إلى الأولى
تأسس نادي قامشلو الرياضي عام 2022، وبدأ مسيرته في الدرجة الثانية قبل أن يتمكن من الصعود إلى الدرجة الأولى، فاتحاً أمامه آفاقاً جديدة للمنافسة وتطوير الأداء.
وفي حديثه لوكالة كوردستان سوريا، أوضح مدير فريق قامشلو لكرة القدم، ديدار ظاظا، أن الفريق يواصل تدريباته اليومية بانتظام، دون انقطاع في البرنامج التدريبي، بهدف الحفاظ على جاهزية اللاعبين والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.
انتصارات وطموحات متواصلة
استهل نادي قامشلو مبارياته بالفوز على نادي الوحدة بنتيجة هدف دون مقابل، قبل أن يخوض مباراته الثانية أمام نادي الجيش في محافظة دمشق، مواصلاً مشواره في المنافسات الكروية.
وأكد ظاظا أن الفريق يسعى إلى تقديم مستويات أفضل والمنافسة على المراكز المتقدمة، مشيراً إلى أن تحقيق البطولة يمثل طموحاً يعمل النادي على بلوغه من خلال تكاتف جهود اللاعبين والإدارة.
وفي إطار استحقاقاته المقبلة، يستعد الفريق لمواجهة نادي الكرامة في 23 تشرين الأول الجاري، في مباراة تشكّل محطة جديدة لاختبار جاهزيته ومواصلة سعيه إلى تحقيق نتائج إيجابية.
دعم إداري واستعدادات مستمرة
تشكل التدريبات المنتظمة وتأمين التجهيزات اللازمة جانباً أساسياً من استعدادات الفريق، فيما تسعى الإدارة إلى توفير متطلبات اللاعبين وفق الإمكانات المتاحة، بما يتيح لهم التركيز على تطوير أدائهم وخوض المباريات بأفضل جاهزية ممكنة.
وفي هذا السياق، أشاد ظاظا بجهود إدارة النادي، مؤكداً استمرار العمل لتلبية احتياجات الفريق ودعم اللاعبين، بما ينسجم مع طموحات النادي وتطلعات جماهيره.
عائلة واحدة رغم اختلاف المناطق
لا تقتصر تجربة نادي قامشلو على المنافسة داخل الملعب، بل تتجلى أيضاً في تنوع لاعبيه الذين ينحدرون من مناطق ومحافظات مختلفة، إلى جانب لاعبين من خارج سوريا، تجمعهم أهداف رياضية مشتركة وروح جماعية تتجاوز اختلاف الخلفيات.
ويصف اللاعب التنزاني المحترف عبدول أولي تجربته مع الفريق بالإيجابية، مؤكداً أن الأجواء التي يعيشها بين زملائه تجعله يشعر بأنهم عائلة واحدة.
وقال أولي إن الفريق يمتلك الكثير من المواهب، وإن انضمامه إليه جاء بهدف المساهمة في تطوير أدائه وتحقيق النجاحات، معرباً عن أمله في الفوز بالمزيد من المباريات، ومواصلة العمل بروح الفريق الواحد.
من جهته، عبّر اللاعب محمد عيسى عن سعادته باللعب ضمن نادي قامشلو، مشيراً إلى أنه يمارس كرة القدم في المدينة منذ نحو 12 عاماً، وأن الجمهور وأجواء الملعب يمثلان جزءاً مهماً من تجربته الرياضية.
وأكد عيسى تطلعه إلى تقديم أداء يرضي الجماهير في المرحلة المقبلة، قائلاً إنه يأمل أن يتمكن الفريق من إسعاد محبيه بالمستويات والنتائج التي يحققها.
بدوره، وصف اللاعب عدنان طومان تجربته مع النادي بأنها جيدة، مشيراً إلى الأجواء الإيجابية التي تجمع اللاعبين، وما يسود بينهم من روح الأخوة والتعاون.
وأعرب طومان عن أمله في تحقيق نتائج تسعد جماهير الفريق، مؤكداً تطلعه إلى خوض المباريات في قامشلو وبين أبناء المدينة، لما يمثله ذلك من فرصة لحضور جماهيري أكبر ودعم مباشر للاعبين.
اللعب على أرض قامشلو.. طموح الجماهير واللاعبين
يمثل اللعب أمام جمهور قامشلو أحد التطلعات التي عبّر عنها اللاعبون، لما يحمله الحضور الجماهيري من دعم معنوي للفريق، ويعكس ارتباط النادي بمدينته وجمهوره.
وبين طموح اللاعبين المحترفين في تقديم الإضافة الفنية، وحرص أبناء المنطقة على تمثيل فريقهم بصورة مشرفة، يسعى نادي قامشلو إلى مواصلة مسيرته وتحقيق نتائج تعزز حضوره في المنافسات المقبلة.
وفي ختام حديثه، وجّه مدير الفريق ديدار ظاظا الشكر إلى الأندية والجماهير على دعمهم، متمنياً التوفيق لجميع الأندية الرياضية في المنطقة، ومؤكداً عزم النادي على مواصلة العمل وتقديم أفضل المستويات.
ليان / سيماف سليمان




