أدان مجلس مدينة عامودا، في بيان موجّه إلى الرأي العام، الاعتداءات التي تعرّضت لها عائلات كوردية مهجّرة خلال محاولتها العودة إلى ديارها وممتلكاتها في مدينة تل أبيض، معرباً عن قلقه إزاء ما رافق تلك الأحداث من أعمال عنف وانتهاكات.
وأشار البيان إلى تعرّض العائلات للاعتداء بالضرب والرشق بالحجارة، وحرق المركبات وتحطيمها، إلى جانب الاعتداء على المنازل ومحاصرة النساء والأطفال داخل المقرات الإدارية، معتبراً أن هذه الممارسات تمثّل انتهاكاً لحقوق الإنسان وتهديداً للسلم الأهلي والعيش المشترك.
وحمّل المجلس الجهات المسيطرة والأمنية في المنطقة مسؤولية التقصير في حماية العائدين، مطالباً بالتدخل الفوري لفرض الأمن، ومحاسبة المحرّضين والمنفذين، وفتح تحقيق رسمي ونزيه لكشف ملابسات الاعتداءات وتقديم المتورطين إلى العدالة، إضافة إلى تعويض المتضررين.
كما دعا البيان إلى معالجة هذه الأحداث بعيداً عن التمييز والإقصاء وسياسات الانتقام، مطالباً المنظمات الدولية والأممية والحقوقية والجهات الضامنة بالتدخل العاجل لتوفير الحماية وضمان عودة آمنة للمهجّرين، مؤكداً أن حق العودة واسترداد الممتلكات حق قانوني وشرعي لا يسقط بالتقادم.
واختتم المجلس بيانه بالتأكيد على ضرورة بناء سوريا ديمقراطية تعددية، لامركزية ومتنوعة، تتسع لجميع أبنائها.
تيماء أحمد
