أُقيمت مساء اليوم في مدينة قامشلو مراسم أربعينية المحامي الراحل عثمان عثمان بهلوي، وسط حضور أفراد عائلته وأقاربه وأصدقائه، إلى جانب شخصيات اجتماعية وثقافية وقانونية، استذكروا خلالها مسيرته الطويلة وإرثه الوطني والاجتماعي.
وشهدت المراسم كلمات تناولت مناقب الفقيد ودوره في الحياة العامة، فيما استقبلت عائلته المعزين الذين شاركوها إحياء ذكرى مرور أربعين يوماً على رحيله، في أجواء غلب عليها الوفاء والحنين إلى أحد أبرز وجوه مدينة قامشلو.
كما تخللت المراسم عرض مادة سنفزيونية وثّقت محطات من حياة الفقيد، واستعرضت مسيرته في سلك التربية والمحاماة، إلى جانب دوره الوطني والاجتماعي وإسهاماته في توثيق محطات مهمة من تاريخ الحركة الثقافية والسياسية في المنطقة.
وألقيت قصيدة شعرية مهداة من حفيده جوان إلى روح جده الراحل، عبّر فيها بكلمات مؤثرة عن محبته واعتزازه بمسيرته، في فقرة لاقت تفاعلاً من الحضور واستحضرت جانباً من الأثر الإنساني الذي تركه الفقيد في نفوس عائلته ومحبيه.
ويُعد عثمان عثمان بهلوي من أوائل المحامين الكورد في منطقة الجزيرة، كما عمل في سلك التربية وكان من الشخصيات الاجتماعية والوطنية المعروفة، واشتهر بعلاقاته الواسعة وإسهاماته في توثيق محطات مهمة من تاريخ الحركة الثقافية والسياسية في المنطقة. وقد توفي في 21 حزيران 2026 بمدينة ستوكهولم في السويد، بعد تدهور حالته الصحية، عن عمر ناهز 89 عاماً.
كما حضرت المراسم الشاعرة والأديبة سعاد جكر خوين (بونيا جكر خوين)، ابنة الشاعر الكوردي الكبير جكر خوين ورفيقة درب الفقيد، إلى جانب أفراد الأسرة ومحبيه، مؤكدين أن ذكراه ستبقى حاضرة بما تركه من أثر في الحياة القانونية والثقافية والاجتماعية في قامشلو والمنطقة.
ليان / سيماف سليمان




