انطلقت اليوم فعاليات مهرجان القمح الأول على مستوى منطقة الجزيرة، بمشاركة واسعة من مختلف مدن ومناطق الجزيرة، في حدث يجمع الموروث الزراعي بالهوية الثقافية، ويحتفي بالقمح باعتباره أحد أبرز رموز الإنتاج والحياة في المنطقة.
وافتُتح المهرجان بكلمة ألقاها عضو اللجنة التحضيرية عبد الرحمن حسن، أكد فيها أهمية تنظيم هذا الحدث للاحتفاء بالقمح بوصفه المنتج الرئيس الذي اشتهرت به منطقة الجزيرة، ودوره في صون التراث الزراعي وتعزيز الارتباط بالأرض، قبل انطلاق فعاليات المهرجان بمشاركة واسعة من المؤسسات والوفود القادمة من مختلف مناطق الجزيرة.
وشهد المهرجان حضوراً لافتاً من الأهالي وممثلين عن المؤسسات والهيئات المدنية والزراعية والثقافية، حيث ضمت أجنحته مأكولات تراثية وأدوات زراعية وحرفاً يدوية ارتبطت بمواسم الحصاد، فيما اقتصرت جميع المعروضات الغذائية على الأطعمة المصنوعة من القمح ومشتقاته.
كما تضمن برنامج المهرجان عروضاً فنية وفولكلورية وأغانٍ تراثية تحاكي مواسم الحصاد، إلى جانب اسكتشات مسرحية وعروض موسيقية، في أجواء عكست غنى التراث الشعبي في منطقة الجزيرة.
وشارك في المهرجان عدد من المؤسسات، بينها مؤسسة عوائل الشهداء، ومركز البحوث الزراعية، وجامعة روجآفا ممثلة بكلية الزراعة، ومؤتمر ستار، إضافة إلى مجالس مدن الحسكة وقامشلو وتل تمر وعامودا، إلى جانب مشاركات من مختلف المكونات، حيث قدمت نساء من المجتمع الكوردي والسيدة روا صليبا ممثلةً للمكون السرياني أطباقاً تراثية مستوحاة من القمح.
ويهدف المهرجان إلى إبراز المكانة الاقتصادية والثقافية للقمح، والحفاظ على الموروث الزراعي، وتعزيز التلاقي بين مختلف مكونات منطقة الجزيرة من خلال فعالية تجمع بين التراث والإنتاج المحلي والفنون الشعبية.
سيماف سليمان / ليان




