استُذكرت مساء اليوم الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد المناضل عيسى حسو، خلال مراسم أُقيمت في مزار الشهيد دليل ساروخان بمدينة قامشلو، بمشاركة ذوي الشهيد، ومجلس عوائل الشهداء، وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني، إلى جانب عدد من الشخصيات الاجتماعية والمهتمين.
وشهدت المراسم إلقاء كلمات أكدت على مكانة الشهيد عيسى حسو في مسيرة النضال الكوردي، مستذكرةً دوره السياسي والفكري، ومشددةً على أهمية التمسك بالقيم التي ناضل من أجلها، ومواصلة العمل من أجل الحرية والكرامة.
ويُعد عيسى حسو من أبرز الشخصيات السياسية الكوردية في روج آفا، حيث كرّس سنوات من حياته للعمل الوطني، قبل أن يستشهد في 30 تموز 2013 إثر تفجير استهدف منزله في مدينة قامشلو، وأسفر أيضاً عن استشهاد حفيده، في هجوم أثار حينها موجة واسعة من الإدانات.
واختُتمت المراسم بالتأكيد على أن ذكرى الشهداء ستبقى حاضرة في الوجدان، وأن تضحياتهم تمثل محطة مفصلية في تاريخ نضال الشعب الكوردي، ورسالة متجددة لمواصلة السير على النهج الذي ضحّوا من أجله.
سيماف سليمان/ ليان
