قامشلو – تمر اليوم الذكرى العاشرة للتفجير الذي استهدف الحي الغربي في مدينة قامشلو عام 2016، في واحدة من أكثر الهجمات دموية التي شهدتها المدينة، مخلفاً 62 شهيداً و177 جريحاً، إلى جانب دمار واسع طال الأبنية التجارية والسكنية.
ورغم مرور عقد كامل على تلك الفاجعة، ما تزال تفاصيل ذلك اليوم حاضرة في ذاكرة أبناء المدينة، الذين يستذكرون أصوات الانفجارات، وحالة الذعر التي عمّت الشوارع، والمشاهد الإنسانية التي أعقبت الهجوم، لتتحول الذكرى إلى محطة سنوية تستحضر حجم الخسارة التي خلفها الإرهاب.
وخلال مراسم إحياء الذكرى، أُلقيت كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء في مدينة قامشلو ألقاها عمار موسى، أكد فيها أن ذكرى التفجير ستبقى حاضرة في وجدان الأهالي، وأن دماء الشهداء تمثل حافزاً لمواصلة التمسك بقيم الحرية والتكاتف في مواجهة الإرهاب. كما أشار إلى أن من بين شهداء التفجير ثمانية شهداء من قوى الأمن الداخلي (الآسايش).
وبينما يطوي الزمن عشر سنوات على التفجير، يبقى الحي الغربي شاهداً على واحدة من أكثر المحطات إيلاماً في تاريخ قامشلو، فيما تظل أسماء الشهداء حاضرة في ذاكرة المدينة، باعتبارها جزءاً من تاريخها الذي لا يُنسى، وتبقى آثار الدمار التي خلفها التفجير شاهدة على حجم المأساة التي عاشتها المدينة في ذلك اليوم.
ليان / سيماف سليمان




