كما يُستشهد المرء في وطني
تستشهد أحلامنا….
وكما تدفن جدائل الحرائر
تدفن قلوبنا وهي لازالت تنبض…..
تتهاوى كالشهب أمانينا حتى تزول …..
ويبقى الفرح مزيفا كعروس بلادي
التي تحتفل دون عريسها ….
فيتلاشى الحزن دون جدوى
أمام آهات متعبة مثقلة بالحنين..
كماتعود الينا ارواحنا المتهالكة
عند اول لقاء بمن نهوى ….
لنتناسى قساوة من نحب على قلوبنا
رغم قساوة الزمن….
وتنهمر دموع الوجع
كغيمة ماطرة تغسل وَجناتِنا الذابلة ….
ويبقى الحلم بعيدا
كنجمة تضيء في السماء
تترقب أعيننا الحزينة وكأنها
تناجينا خوفا من العبور لوطن
تستشهد وتدفن فيه الأحلام
وهي على قيد الحياة… .
أفين حاجو
