بمناسبة الذكرى الثانية عشرة ليوم التضامن العالمي مع كوباني، جدد بيان أُلقي بهذه المناسبة الدعوات إلى المجتمع الدولي لضمان حقوق الشعب الكوردي في سوريا، وحماية مكتسبات الإدارة الذاتية، وتعزيز مشاركة المرأة في مراكز صنع القرار، إلى جانب منع عودة تنظيم داعش والعمل على بناء سوريا ديمقراطية ولامركزية تتسع لجميع مكوناتها.
واستذكر البيان مقاومة أهالي كوباني ومقاتلي وحدات حماية الشعب (YPG) ووحدات حماية المرأة (YPJ) في مواجهة تنظيم داعش عام 2014، مؤكداً أن تلك المقاومة تحولت إلى رمز عالمي للصمود والتضامن، ومحطة مفصلية في مسار مواجهة الإرهاب، كما أشار إلى دورها في ترسيخ مكتسبات ثورة روج آفا التي انطلقت في 19 تموز 2012.
وطالب البيان الحكومة المؤقتة في دمشق والمجتمع الدولي بضمان الحقوق السياسية والثقافية والتعليمية للشعب الكوردي دستوريا، وتأمين مشاركته في مؤسسات الدولة ومراكز صنع القرار، داعياً القوى الدولية الضامنة لمسار الاندماج بين الإدارة الذاتية والحكومة إلى حماية مؤسسات الطرفين وتعزيز الشراكة بين مختلف مكونات سوريا.
كما شدد البيان على ضرورة ضمان حقوق المرأة وتعزيز دورها في الحياة السياسية ومراكز القرار، تقديراً لدورها القيادي في مقاومة داعش، موجهاً نداءً إلى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة لمنع عودة التنظيمات الإرهابية والحيلولة دون تجدد الصراعات في البلاد.
ليان/ سيماف سليمان


