يحيي العالم اليوم، الأول من نوفمبر/تشرين الثاني، “يوم كوباني العالمي” تخليداً لذكرى المقاومة التاريخية التي أبدتها المدينة ضد تنظيم “داعش” الإرهابي، وتأكيداً على التضامن الدولي المستمر مع تضحيات المدافعين عنها.
وتعود انطلاقة هذا اليوم إلى عام 2014، حين أُقرّ استجابةً لنداءات دولية واسعة إبان الحصار الشرس الذي فرضه التنظيم المتطرف على المدينة. وقد شهد هذا التاريخ خروج مسيرات وتظاهرات حاشدة في مئات المدن والعواصم حول العالم، دعماً للمقاتلين والمقاتلات في وحدات حماية الشعب والمرأة، الذين خاضوا معارك ضارية لحماية المنطقة ومنع سقوطها.
وبات الأول من نوفمبر يمثل أيقونة عالمية للمقاومة والصمود، ومحطة بارزة للتكاتف الدولي في مواجهة الإرهاب والتطرف. وتتخلل هذه الذكرى سنوياً إقامة فعاليات ونشاطات متنوعة محلياً ودولياً لاستذكار التضحيات الكبيرة التي بُذلت في سبيل الدفاع عن كوباني والوقوف في وجه التهديدات الإرهابية
أميرة ابراهيم
