بحثت جلسة مناصرة وحوار مع وفد من وزارة الخارجية السويسرية، سبل دعم العدالة الانتقالية والتعامل مع الماضي في سوريا، بمشاركة ممثلين عن مجتمعات الضحايا وفاعلين محليين، إلى جانب ممثلين عن الجهات المعنية.
وشهدت الجلسة، التي نظمتها مؤسسة التعاون الإنساني والإنمائي بالشراكة مع وزارة الخارجية السويسرية، حضور مسؤولة بناء السلام وحقوق الإنسان، و المنسقة الإقليمية لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الوزارة الخارجية السويسرية، و مسؤول الأمن الإنساني في السفارة السويسرية في سوريا.
وتناولت الجلسة واقع محافظة الحسكة في المرحلة الانتقالية، والتحديات والاحتياجات المجتمعية، وأهمية إيصال أولويات الضحايا إلى الجهات الوطنية والدولية، بما يعزز التماسك المجتمعي والسلم الأهلي ويدعم مسارات المصالحة والعدالة الانتقالية.
سيماف سليمان / ليان





