Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Kurdistan Syria – Syria for All
    • الرئيسية
    • أخبار
      • أخبار عالمية
      • أخبار محلية
    • آراء ومقالات
    • استطلاعات وتصريحات
    • المجتمع
    • المرأة
    • الثقافة و الفن
      • قصة
      • شعر
      • فن
    • تقارير وريبورتاجات
    • لقاءات
    • كاريكاتير
    • من نحن
    Kurdistan Syria – Syria for All
    الرئيسية » المرأة صانعة سلام
    المرأة

    المرأة صانعة سلام

    28 سبتمبر، 2025آخر تحديث:14 أكتوبر، 20253 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يوم السلام العالمي ( اليوم الدولي للسلام ) أول مرة تم الاحتفال به في 1982 وتم اعتماد يوم 21 أيلول بشكل نهائي في 2011

    الهدف الرئيسي من اليوم: وقف إطلاق النار عالميًا ولو لمدة 24 ساعة

    السلام ليس فقط غياب الحرب، بل هو بناء مجتمع متماسك. وفي هذه المعادلة، المرأة هي المهندسة الرئيسية. بفطنتها الاجتماعية وقدرتها على الصمود والشفافية العاطفية، تبني جسورًا من السلام تدوم لأجيال.(المرأة_تبني_وتُصلح)

    وراء كل سلام مستدام، امرأة.. أمٌ علمت التسامح، قائدةٌ نشرت العدل، صانعةٌ أطفأت نار الخلاف.

    ليست المرأة مجرد رمز للسلام، بل هي صانعته الفعلي. من دورها كأم ، إلى قيادة المرأة في بناء المجتمعات، سلامكنّ ليس ضعفًا، إنها قوة هادئة تصلح العالم.

    قلب المرأة يحمل بذور السلام. برعايتها وحكمتها وعطائها الذي لا يتوقف، في بيتها، مجتمعها، والعالم أجمع.

    في اليوم العالمي للسلام، نحتفي بكن أيّتها الصانعات، لأنّ سلام العالم يبدأ بسلامكنّ.”

    لماذا نحتاج أن نسلط الضوء على هذا الدور اليوم؟

    لأن العالم لا يزال يستثمر فقط في جزء بسيط من طاقتكنّ الهائلة. لأن قصصكنّ وإنجازاتكنّ في صنع السلام يجب أن تُروى وتُدرس. لأن تمكينكنّ يعني تمكين مجتمعات بأكملها من العيش في أمان واستقرار.

    زميلاتي صانعات السلام:

    أنتنّ مستقبل السلام، أنتنّ حاضره القويّ والفعّال، كلّ واحدة منكنّ تحمل في داخلها بذرة سلام يمكن أن تنمو لتصبح شجرةٍ تظلل الجميع.

    غالبًا ما تُروى قصة السلام على أنها معزوفة منفردة، لكن الحقيقة هي أنها سيمفونية جماعية، وفي قلب هذه السيمفونية، تقف المرأة كقائدة موهوبة، تلحن أغاني المصالحة وتبني جسورًا من الحوار وسط ركام الصراع، ولكن، لكي تُسمَع هذه الألحان بقوة ووضوح، فهي تحتاج إلى دعم ومرافقة من كل الأصوات من حولها، وهنا يبرز الدور المحوري والضروري للرجل كمناصر و شريك للمرأة صانعة السلام.

    فمناصرة الرجل للمرأة في هذا المجال ليست مجرد فعل نبيل، بل هي مسؤولية أخلاقية واستراتيجية لبناء مجتمعات أكثر أمانًا واستقرارًا.

    كيف يكون ذلك؟

    أولاً: كحليف داعم( the supportive ally)

    دور الرجل يبدأ بالاستماع والإيمان أن يستمع باحترام لرؤية المرأة وخبراتها الفريدة في حل النزاعات، التي غالبًا ما تكون قائمة على بناء الجسور المجتمعية من القاعدة إلى القمة، وترميز النسيج الاجتماعي الممزق، أن يكون مؤمنًا بقدراتها وكفاءتها، لا كضيف شرف، بل كفاعلة رئيسية على طاولة المفاوضات.

    ثانيًا: كصوت مُضاعف (The Amplifier)

    تمتلك المرأة حلولاً للسلام، لكن صوتها قد يُهمش أو يُغيب في الغرف المغلقة حيث تُتخذ القرارات.

    هنا يأتي دور الرجل ليكون مضخمًا لهذا الصوت، أن يستخدم موقعه ونفوذه ليفسح لها المجال، يقدمها، يضمن أن تُسمع أفكارها، وأن تُنسب لها جهودها ونجاحاتها، أن يكون جسرًا يعبر عليه صوتها إلى حيث تكون آذان صانعي القرار.

    ثانيًا: كشريك في التغيير (The Partner in Change)

    السلام الحقيقي لا يُفروض من فوق، بل يُبنى من الداخل.

    الرجل شريك في بناء ثقافة السلام داخل بيته، بتربية أبنائه وبناته على قيم المساواة والاحترام. هو شريك في تحدي الصور النمطية والقوالب الاجتماعية التي تقول إن بناء السلام هو “شأن نسائي” فقط، أو على العكس، أنه “شأن رجالي” يتعلق بوقف إطلاق النار فقط.

    السلام شأن إنساني جامع.

    رابعًا: كنموذج يُحتذى به (The Role Model)

    عندما يقف رجل إلى جانب امرأة قيادية، عندما يرفض التمييز، عندما يحترم ويقدر إسهاماتها، فإنه يرسل رسالة قوية للمجتمع بأكمله.

    رسالة تقول: “القوة ليست في السيطرة، بل في التعاون. القيادة ليست في الانفراد، بل في إتاحة الفرص للآخرين”.

    بهذا يصبح الرجل نموذجًا للرجولة الإيجابية التي تدعم وتمكن، لا التي تهيمن وتستبعد.

    في الختام المرأة ليست في حاجة إلى من “ينقذها” أو “يمنحها” فرصة بل هي قادرة بجدارة، لكنها تحتاج إلى شركاء يخلقون المساحة الآمنة لازدهار هذه القدرات، الرجل المناصر هو جندي مجهول في معركة السلام، يقف ليس في المقدمة ليسرق الأضواء، ولا في الخلف صامتًا، بل بجانبها، داعمًا، مُمكّنًا، ومُضخمًا لصوتها حتى يصل صداه إلى أبعد نقطة.

    لأن السلام الذي تبنيه المرأة بيدها، يحتاج إلى أكتاف الرجال ليرتفع عاليًا، فيصبح سلامًا للجميع، يُشيد به الجميع.

    الدكتورة سحر جبور

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    ‏إنجاز عالمي.. العالمة الكوردية پاوان دزه‌يي تحتل المرتبة 28 عالمياً والأولى عراقياً في علوم الأعصاب

    31 أكتوبر، 2026

    القيادة العامة لـ (YPJ): نحتفظ بمكانة مستقلة في مسار الاندماج لحماية مكتسبات المرأة

    20 أكتوبر، 2026

    “مركز فرح” ينظم فعالية توعوية حول الكشف المبكر عن سرطان الثدي ضمن حملة “أكتوبر الوردي”

    19 أكتوبر، 2026
    • آخر الأخبار

    من قامشلو إلى كوباني.. تضحيات صنعت ذاكرة المقاومة

    1 نوفمبر، 2026

    في ذكراها الثانية عشرة.. مقاومة كوباني تجدد المطالب بضمان الحقوق الكوردية وبناء سوريا ديمقراطية

    1 نوفمبر، 2026

    ملحمة الصمود التي كُسرت فيها شوكة الإرهاب ودافع فيها الشعب عن وجوده

    1 نوفمبر، 2026

    في الأول من نوفمبر.. العالم يحيي “يوم كوباني العالمي” رمزاً للصمود في وجه الإرهاب

    1 نوفمبر، 2026
    • آراء ومقالات
    • المجتمع
    • المرأة

    مفارقة المطالبة بالعودة قبل استراد الممتلكات

    28 أكتوبر، 2026

    بين حافة “سيناريو الجحيم” وتأسيس المحور الجديد: هل يعيد “حلف مكة” رسم جغرافيا الشرق الأوسط؟

    27 أكتوبر، 2026

    إما التجديد أو التراجع السياسي.. هل تترجّل قيادات المجلس الوطني الكوردي قبل فوات الأوان؟

    16 أكتوبر، 2026

    هل الكورد ضحايا الفوضى الخلاقة أم ضحايا عدم وجود مشروع سياسي واقعي

    14 أكتوبر، 2026

    المايسترو الكوردي “شيرو منان”.. بصمة موسيقية عابرة للثقافات وحضور بارز في الدراما العربية

    1 نوفمبر، 2026

    وفاة سولة أحمد محمد.. أيقونة الصمود والناجية من حملات الأنفال في كرميان

    1 نوفمبر، 2026

    تجمع الشباب الكورد في ألمانيا يعلن تضامنه مع الدولة ويرفض أعمال التخريب.

    23 أكتوبر، 2026

    نادي قامشلو.. فريق واحد يجمع لاعبين من مناطق متعددة

    19 أكتوبر، 2026

    ‏إنجاز عالمي.. العالمة الكوردية پاوان دزه‌يي تحتل المرتبة 28 عالمياً والأولى عراقياً في علوم الأعصاب

    31 أكتوبر، 2026

    القيادة العامة لـ (YPJ): نحتفظ بمكانة مستقلة في مسار الاندماج لحماية مكتسبات المرأة

    20 أكتوبر، 2026

    “مركز فرح” ينظم فعالية توعوية حول الكشف المبكر عن سرطان الثدي ضمن حملة “أكتوبر الوردي”

    19 أكتوبر، 2026

    عالمة كوردية تحرز المرتبة الـ 28 عالمياً والأولى عراقياً ضمن أفضل علماء العالم لعام 2026

    7 أكتوبر، 2026
    تقارير

    ‏فريق “هيز” يسلط الضوء على تحديات مريضات سرطان الثدي في شمال شرق سوريا ويدعو لتكثيف الدعم الإنساني

    28 أكتوبر، 2026

    انتهاكات متواصلة في كري سبي.. مطالبات بتدخل دولي لحماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين

    27 أكتوبر، 2026

    من الألم إلى الأمل.. بهية مراد تحول معركتها مع السرطان إلى طوق نجاة للأخريات

    27 أكتوبر، 2026

    مصرف الزراعي التعاوني في عامودا يعلن استكمال صرف فواتير القمح للمزارعين

    22 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    جميع الحقوق محفوظة © 2026 KurdistanSyria.net.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    imunify-bot-check