توفيت السيدة سولة أحمد محمد، إحدى أبرز رموز الصمود في منطقة كرميان بجنوب كوردستان، لتطوي صفحة حياة حافلة بالتضحيات والمآسي التي عكست حقبة مظلمة من تاريخ الشعب الكوردي.
وتُعرف الراحلة بنجاتها من معتقلات نظام صدام حسين البائد، وتحديداً معتقلي “نقرة السلمان” و”دبس” سيئي الصيت. وقد تكبدت خسائر عائلية فادحة، حيث فقدت أربعة من أبنائها إبان حملات “الأنفال” المجرمة، إلى جانب استشهاد ابنة أخرى جراء قصف نفذته قوات النظام.
وقد رافقت نبأ رحيلها كلمات مؤثرة لمقربين وناشطين لخصت مسيرة معاناتها الطويلة بالقول: “هذه الكوردية تبدأ حياتها الآن.. ما سبق لا يمكن تسميته بحياة”، في دلالة بليغة على حجم القهر والفقد الذي كابدته طيلة العقود الماضية.
اميرة ابراهيم
