أكد المدير التنفيذي لوحدة تمكين المجتمع المدني، جورج طلاماس، أن دور المجتمع المدني في المرحلة الحالية يتطلب حضوراً أكثر فاعلية وجرأة في طرح القضايا المجتمعية والدفاع عن الحقوق، مشدداً على أهمية إيصال أصوات الشباب والمرأة، والمشاركة الفاعلة في رسم ملامح المرحلة الانتقالية.
جاء ذلك خلال فعالية اختتام مشروع “حقنا”، الذي نفذته وحدة تمكين المجتمع المدني على مدى ثلاثة أعوام في مناطق شمال وشرق سوريا، بمشاركة ثمانية شركاء محليين في محافظات الحسكة، والرقة، ودير الزور.
وأوضح طلاماس، في تصريح لوكالة “كوردستان سوريا”، أن وحدة تمكين المجتمع المدني بدأت عملها عام 2018 في مختلف المناطق السورية، وتركز جهودها على دعم منظمات المجتمع المدني والمبادرات والفرق المحلية، وتمكينها من الدفاع عن الحقوق والتعبير عن القضايا التي تمثل المجتمعات التي تعمل معها.
وأضاف أن مشروع “حقنا” تضمن، خلال السنوات الثلاث الماضية، برامج لبناء القدرات شملت تدريبات وورشات إرشاد ومرافقة؛ بهدف تعزيز مهارات المنظمات والمبادرات الشبابية في مجال المناصرة، وإطلاق الحملات الحقوقية، والتعبير عن القضايا المجتمعية بصورة أكثر تأثيراً واستدامة.
وأشار إلى أن المشروع اختُتم بتنفيذ عدد من الحملات المجتمعية في مناطق مختلفة، من بينها حملة “تنوعنا بيجمعنا” في قامشلو، وحملة لدعم حق الفتيات في التعليم بدير الزور، وحملة تُعنى بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في الرقة.
وبيّن طلاماس أن فعالية الاختتام تشكل مساحة لعرض نتائج وأثر الحملات التي نفذها الشباب والمنظمات المشاركة، إلى جانب تعزيز التواصل وتبادل الخبرات بين الفاعلين في المجتمع المدني.
وختم حديثه بالقول: “دور المجتمع المدني يجب أن يكون فاعلاً أكثر ويأخذ جرأة أكبر في طرح القضايا، وألا يعتبر نفسه على الحياد أو بعيداً عن الشأن العام. في هذه المرحلة الانتقالية، من المهم جداً أن يكون صوت الشباب وصوت المرأة واضحين، من دون التنازل عن أي حق من حقوقنا؛ لنكون موجودين ومشاركين في بناء هذه الدولة”.
سيماف سليمان/ ليان
