أفادت مصادر خاصة لوكالة “كوردستان سوريا” بأن الأفران السياحية في مدينتي الحسكة وقامشلو قد أغلقت أبوابها بالكامل، اليوم، وإلى إشعار آخر؛ وذلك في خطوة تصعيدية تهدف إلى الضغط لإيجاد حلول جذرية للمشاكل والأزمات المتراكمة التي تواجه قطاع الإنتاج.
وفي تصريح أثار استياءً واسعاً بين أصحاب الفعاليات الاقتصادية، أكد مسؤول —شغل سابقاً منصباً في الإدارة الذاتية قبل انتقاله للعمل مع الحكومة السورية المؤقتة— عدم وجود أي دعم مخصص للأفران السياحية من مادتي الطحين والمازوت، مشيراً إلى أن على أصحاب تلك المنشآت إغلاقها في ظل غياب هذا الدعم.
يأتي هذا التوقف المفاجئ للأفران السياحية ليزيد من معاناة الأهالي في المنطقة، وسط مخاوف شعبية كبيرة من تفاقم أزمة تأمين مادة الخبز، وتضاعف الضغط على الأفران العامة؛ في ظل غياب البدائل والحلول الحكومية الفورية لتعويض النقص الحاد في المحروقات والدقيق المدعوم.
محمود عيسى
