انطلقت اليوم، في مركز محمد شيخو للثقافة والفن بمدينة قامشلو، فعاليات مهرجان الصورة الفوتوغرافية الثاني، الذي ينظمه اتحاد المصورين الفوتوغرافيين السوري، بمشاركة 38 مصوراً فوتوغرافياً من أجزاء كوردستان الأربعة، إلى جانب مصورين من مؤسستي إعلام قوى الأمن الداخلي وقوات حماية المرأة (YPJ)؛ وذلك من خلال عرض 150 صورة وقصة مصورة. ويستمر المهرجان على مدار يومين، في 20 و21 حزيران الجاري

.
وافتُتح المهرجان بكلمة لرئيس اتحاد المصورين الفوتوغرافيين السوري أحمد ماردينلي، أكد فيها أن المهرجان تمكن للمرة الأولى من جمع صور توثق جوانب مختلفة من أجزاء كوردستان الأربعة خلال عام واحد، مشيراً إلى أن كل صورة تحمل قصة تعكس المقاومة، والتضحيات، والثقافة الكوردية. وأضاف أن الاتحاد جمع نحو 320 صورة خلال العام الماضي، معتبراً ذلك خطوة مهمة في بناء أرشيف بصري يوثق الأحداث والتحولات التاريخية التي شهدتها المنطقة.
وأوضح ماردينلي أن التصوير الفوتوغرافي لعب دوراً بارزاً في حفظ الذاكرة الجماعية وتوثيق الوقائع، خاصة في ظل التحديات التي تواجه الهوية والثقافة الكوردية، مؤكداً أن هذه الصور ستبقى شاهدة للأجيال القادمة على مختلف مراحل النضال والمقاومة.

كما أُلقيت كلمة باسم الرئاسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي (TEV-DEM)، أشارت إلى أهمية الصورة في حفظ ذاكرة الشعوب، وتوثيق تضحيات المناضلين وأمهات “روجآفا”، مؤكدة أن الصور المعروضة تعكس واقع الثورة والمقاومة كما عاشها أصحابها، وتشكل إرثاً ثقافياً وتاريخياً مهماً.

من جانبه، أكد رئيس جمعية مصوري كوردستان/دهوك، ونائب الهيئة العليا لمصوري كوردستان، آري جلال، أهمية استمرار المهرجان في السنوات المقبلة، مشيراً إلى أن الصورة الفوتوغرافية ليست مجرد مشهد بصري، بل وثيقة تاريخية تحفظ تفاصيل الحياة اليومية والأحداث المهمة للأجيال القادمة.
واختُتمت فعاليات اليوم الأول بتوزيع شهادات تقدير على المشاركين، إلى جانب منح جوائز الكدح، وجوائز أفضل صورة، وأفضل قصة مصورة، فيما تجول الحضور في أروقة المعرض للاطلاع على الأعمال المشاركة التي وثقت جوانب مختلفة من الحياة، والثقافة، والمقاومة في أجزاء كوردستان الأربعة.
ليان / سيماف سليمان
