ارتفعت أجرة النقل بين مدينتي عامودا وقامشلو إلى 25 ألف ليرة للراكب الواحد، عقب ارتفاع سعر المازوت الخدمي، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على أجور المواصلات وزاد من الأعباء اليومية على المواطنين.
وبات المواطن الذي يتنقل بشكل يومي بين المدينتين يدفع نحو 50 ألف ليرة ذهاباً وإياباً، دون احتساب تكاليف التنقل داخل المدينتين أو المصاريف الأخرى التي باتت تثقل كاهل الأهالي.
ويأتي هذا الارتفاع في وقت لم يصدر فيه، حتى الآن، قرار رسمي يحدد التعرفة الجديدة للنقل بين المدينتين، ما يثير تساؤلات المواطنين حول الجهة المسؤولة عن تنظيم أجور النقل ومراقبة الأسعار.
ويقول عدد من المواطنين إن ارتفاع سعر المازوت الخدمي أصبح ينعكس بشكل متواصل على مختلف جوانب حياتهم، إذ لا تقتصر تبعاته على وسائل النقل فقط، بل تمتد إلى زيادة تكاليف العديد من الخدمات والاحتياجات اليومية.
ومع استمرار غياب الرقابة الواضحة على أجور المواصلات، يجد المواطن نفسه الطرف الأكثر تضرراً، مضطراً لدفع التعرفة المفروضة عليه، في ظل الظروف المعيشية الصعبة وارتفاع الأسعار.
تيماء أحمد
