أوضح الكابتن خليل جامو، مدرب فئتي السيدات والناشئات في نادي عامودا، أن فئتي السيدات والناشئات تواجهان تهميشاً مستمراً من إدارة النادي، مشيراً إلى أن الفريقين لم يشاركا هذا الموسم في البطولات، بحجة عدم توفر الإمكانيات المادية.
وقال جامو إن النادي يقوم بإبرام عقود لفئة الرجال وتأمين مشاركاتهم في البطولات بنظام الذهاب والإياب، في حين لا تحظى فئتا السيدات والناشئات بالدعم نفسه، مؤكداً أن هذا التهميش يتكرر في كل موسم ودوري، تحت مبرر عدم توفر الدعم والإمكانات.
وأضاف أن آخر مشاركة لفريق السيدات لم تحقق النتائج المرجوة، وذلك نتيجة الظروف والمشكلات التي مر بها النادي واللاعبات، موضحاً أن التدريبات مستمرة حالياً لفئتي الشبلات والناشئات، بينما توقفت تدريبات فئة السيدات بسبب الإمكانيات، بعد إلغاء مشاركتهن في البطولات.
وأشار جامو إلى أن قرار إلغاء المشاركة اتُخذ من قبل إدارة النادي دون التواصل مع الجهاز التدريبي أو مناقشة الأمر مع الفريق، معتبراً أن ذلك لا يعكس تقديراً كافياً للجهود التي بذلتها سيدات نادي عامودا خلال السنوات الماضية.
وأكد أن سيدات نادي عامودا كان لهن دور أساسي في تعزيز حضور النادي وإثبات اسمه في البطولات والمشاركات الرياضية، بعد أن كان النادي، بحسب وصفه، يعاني من التهميش، لافتاً إلى أن الإنجازات والمشاركات التي حققتها السيدات أسهمت في منح النادي حضوراً وصيتاً أكبر.
وختم الكابتن خليل جامو بالقول إن فريق السيدات، في حال طُرحت عليه المشاركة مجدداً، ستكون لديه شروط واضحة، مؤكداً أن الهدف ليس رفض المشاركة، وإنما ضمان توفير الدعم والإمكانيات اللازمة للفريق.
وطالب جامو بإيصال صوت سيدات وناشئات نادي عامودا إلى الجهات المعنية والرأي العام، قائلاً إن المشاركة والدعم يجب ألا يقتصرا على فئة الرجال، داعياً إلى منح السيدات والناشئات الاهتمام والدعم الذي يستحققنه.
تيماء أحمد

