&كيف تقيمون حجم الكارثة التي حلّت بشنكال في الثالث من آب 2014 بعد مرور 12 عاماً عليها؟
&&إسماعيل دلف: ما جرى في شنكال خلال هجوم تنظيم داعش لم يكن مجرد هجوم عسكري عابر، بل كان محاولة متكاملة لإبادة شعب بأكمله، واستهداف مباشر لوجوده وهويته الدينية والثقافية. آثار هذه الجريمة الإنسانية والنفسية ما تزال شاخصة ومستمرة حتى يومنا هذا.
&ما هي القضايا الأشد إيلاماً والتي ما زالت تجعل جراح هذه الإبادة مفتوحة؟
&& فقدت آلاف العائلات أبناءها، وتعرضت النساء والفتيات للاختطاف والسبي. المشكلة الكبرى أن مصير عدد من المختطفين والمختطفات ما يزال مجهولاً حتى اليوم، وهذا التغييب هو ما يترك جراح الإبادة مفتوحة ونزفها مستمراً رغم مرور اثني عشر عاماً.
&ما هي الرسالة التي تحرصون على إيصالها من خلال إحياء ذكرى الثالث من آب سنوياً؟
&& إن إحياء هذه الذكرى لا يهدف إلى استعادة الألم ونكء الجراح فحسب، بل يهدف بالدرجة الأولى إلى الحفاظ على ذاكرة الضحايا، ونقل الحقيقة كاملة إلى الأجيال القادمة، والعمل الحثيث على منع تكرار مثل هذه الجرائم بحق أي شعب في العالم.
& كيف ترون قدرة المجتمع الإيزيدي على الصمود، وما هي المطالب الأساسية اليوم للنهوض من هذه المأساة؟
&& رغم فداحة المأساة، تمكن الشعب الإيزيدي من الصمود والتمسك بأرضه وهويته وتراثه الأصيل. واليوم، نؤكد على ضرورة تحقيق العدالة، والكشف عن مصير جميع المفقودين، وتوفير الظروف الكفيلة بضمان عودة آمنة وكريمة للنازحين إلى ديارهم بما يحفظ كرامتهم وحقوقهم كاملة.
حاورته / تيماء أحمد
