شهدت مدينة عامودا، اليوم، وقفة احتجاجية في ساحة “دوار المرأة”، حيث تجمع عدد من الأهالي والناشطين للتعبير عن تضامنهم مع الأسرى، وللتأكيد على تمسكهم بلغتهم الكردية وهويتهم القومية.
ورفع المشاركون صور الأسرى ولافتات تطالب بالإفراج عنهم، إلى جانب شعارات تؤكد أن اللغة الكردية تمثل لغتهم الأم وقوميتهم التي يعتزون ويتمسكون بها. وردد المحتجون خلال الوقفة هتافات منها: “لغتي كردية ووطني كردستان”، معبرين عن رفضهم لأي محاولات لتهميش اللغة الكردية أو إنكار حقوق الشعب الكردي.
كما وجه المشاركون رسائل وانتقادات إلى الحكومة السورية المؤقتة، متسائلين عن مفهوم العدالة في ظل عدم الاعتراف بلغتهم. وقال عدد منهم: “تكتبون على اللافتات (القصر العدلي)، لكنكم لا تقبلون بلغتنا، فأين العدل؟”، مؤكدين أن احترام اللغة الكردية وحقوق متحدثيها يعد جزءاً أساسياً من العدالة والحرية التي يطالب بها الجميع.
أكد المحتجون استمرارهم في تنظيم الفعاليات والاحتجاجات السلمية دفاعاً عن الأسرى وحقوقهم، وتمسكاً بلغتهم وهويتهم الكردية
تيما أحمد



