شهد “دوار الشهيد” مساء اليوم خروج مسيرة جماهيرية نظمها أهالي الأسرى ، للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم.
وتخللت الوقفة التضامنية مشاهد مؤثرة، حيث رفع المشاركون من مختلف الفئات العمرية صوراً لأبنائهم وذويهم القابعين خلف القضبان. كما حمل المعتصمون لافتات تعبيرية كُتبت باللغة الكردية تطالب بالحرية وتؤكد على التمسك بقضية الأسرى وعدم نسيانهم، في حين بادر عدد من الأطفال بإضاءة الشموع على الأرصفة المحيطة بالدوار تعبيراً عن الأمل في عودة الغائبين.
وما أضفى زخماً خاصاً على هذه المسيرة هو المشاركة اللافتة للأسرى المحررين الذين أُطلق سراحهم قبل أيام قليلة. وقد حرص هؤلاء على التواجد في الصفوف الأولى جنباً إلى جنب مع عائلات زملائهم، ليضموا أصواتهم الحرة إلى أصوات الأهالي، في رسالة وفاء وتضامن قوية مع رفاقهم الذين لا يزالون يواجهون قسوة الاعتقال.
وتأتي هذه التحركات الشعبية لتؤكد على إصرار الأهالي على إبقاء قضية أبنائهم حية في الوجدان العام، ومواصلة الضغط السلمي والمطالبة بالتدخل العاجل لإنهاء ملفهم وتأمين حريتهم وعودتهم إلى عائلاتهم.
سيماف محمد سليمان





