عقد “اتحاد فعاليات المجتمع المدني”، اليوم الاثنين، جلسة حوارية موسعة في مدينة قامشلو، في قاعة مؤسسة “جذور السلام”، وذلك لمناقشة سبل إنجاح تشكيل المرجعية الكوردية ضرورة مرحلية .
تركزت النقاشات حول محوران أساسيان يهدفان إلى استنهاض الدور السياسي والمجتمعي في المنطقة . المحور الأول بحث السبل الكفيلة بإنجاح تشكيل “مرجعية كوردية” شاملة، مع التركيز على تحليل العقبات الراهنة وطرق تجاوزها لضمان تمثيل حقيقي وتوافقي. المحور الثاني صياغة مقترحات عملية وملموسة لطرحها على الرأي العام، بما يخدم توحيد الرؤى السياسية والخطاب الإعلامي والمجتمع .ولم تغب الهوية الثقافية عن الجلسة، حيث تخللت الجلسة نقاشات مستفيضة حول أهمية اللغة الكوردية كحجر أساس في بناء الجيل الجديد وتعزيز الوعي القومي. آفاق إيصال اللغة الثقافية الكوردية إلى المحافل العالمية كأداة للتعريف بالقضية والشعب الكوردي . تأتي هذه الخطوة في توقيت حساس يتطلب أقصى درجات التكاتف بين القوى المدنية والسياسية، بهدف تعزيز الاستقرار وصناعة قرار وطني موحد يستجيب لتطلعات الشارع المحلي ويلبي احتياجاته في ظل التحديات الراهنة
سيماف محمد سليمان





