Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Kurdistan Syria – Syria for All
    • الرئيسية
    • أخبار
      • أخبار عالمية
      • أخبار محلية
    • آراء ومقالات
    • استطلاعات وتصريحات
    • المجتمع
    • المرأة
    • الثقافة و الفن
      • قصة
      • شعر
      • فن
    • تقارير وريبورتاجات
    • لقاءات
    • كاريكاتير
    • من نحن
    Kurdistan Syria – Syria for All
    الرئيسية » من زغرودة الفرح إلى طلقة الموت.. (رحلة التعبير عن الفرح بين نقاء الأنثى والذهنية الذكورية المشوشة)
    آراء ومقالات

    من زغرودة الفرح إلى طلقة الموت.. (رحلة التعبير عن الفرح بين نقاء الأنثى والذهنية الذكورية المشوشة)

    9 مايو، 2026آخر تحديث:9 مايو، 20263 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بقلم: كوردستان يوسف

    في البدء، كان الفرح تعبيراً جسدياً خالصاً… قبل اللغة و الكلمات، وكان الإنسان القديم يعبر عن بهجته بالقفز والدوران، بالرقص المحموم حول النار، وكانت هذه هي لغة الفرح في أنقى صورها، وطاقة حياة يتم تفريغها بالصوت والحركة واللمس، لتقوية أواصر التجمعات البشرية لإعلان مظاهر الفرح بكل نقاء.

    ومع تطور المجتمعات، استطاع الإنسان تأطير أساليب تعبيره عن الفرح والابتهاج إلى إطلاق أغنيات واناشيد جماعية، وتحولت حركات القفز إلى رقصات متقنة، وكانت الولائم الجماعية تعبيراً عن المشاركة في الفرح، واعلاناً عن بدء المواسم أو انتهاء الحصاد وقطف الثمار وتشكلت لاحقا الاعياد الطقوسية، وتعلم الإنسان أن يؤطر فرحه، أن يمنحه من جمال روحه الكثير  محولاً ذلك الفرح إلى احتفال منظم يشارك فيه المجتمع بأسره.

    في العصر الحديث، أكملت التكنولوجيا هذا المسار، فظهرت الألعاب النارية كتتويج حضاري وجمالي واستمراراً لطقوس الفرح، فهي تمثل رغبة الإنسان في استعارة قوة الطبيعة، البرق والرعد، للتعبير عن بهجته، كما إنها تحقيق مصغر لحلم التحليق في السماء والوصول إلى النجوم، حيث ترسم الألوان والأنوار لوحة عابرة تشارك فيها الجماهير برفع رؤوسها إلى الأعلى في لحظة ذهول جماعي، وتشكل الألعاب النارية تكراراً لعمليات إيقاد النيران والشموع ضمن فن بصري جمالي آمن، معبراً  عن فرح جماعي دون إلحاق الأذى بالطبيعة والإنسان.

    وبالتوازي مع هذا المسار الحضاري، نبت غصن شائك ومشوه في المجتمعات الشرقية اختصر على إطلاق الطلقات النارية الحية في الأفراح قبل المأتم، بعيداً عن الأخلاق والطقوس المقدسة، حيث يتم استعراض أداة القتل البشرية بذاتها من قبل الرجل، وهنا تبرز قضية الانقسام التاريخي العميق في طبيعة التعبير فعبر العصور كانت المرأة وماتزال تعبر عن الفرح بلغة الجسد والصوت النقي، بالزغاريد التي تخترق الآفاق، والصرخات العفوية، والتصفيق الإيقاعي، والحركات الرشيقة التي تفيض حياة وجمالاً، و في المقابل لجأ الرجل منذ القدم إلى أدواته القتالية، مستخدماً سلاحه لإحداث فرقعة السيوف والدروع في المعارك والاحتفالات، وصولاً إلى عصر الرصاص وإطلاقه، مسبباً القتل والدمار، في شكل تعبير باهت عن “الرجولة” القاتلة، إنه تصرف لا يمكن وصفه بالبدائي، بل هو ممارسة استعراض أوهام القوة، وفي الجانب الآخر يبقى تعبير الأنثى أقرب إلى جوهر الفرح، فهي تحتفل بكل جمالية، بعيدة عن استعراض الموت، بل تحتفي بالحياة، وليس استعراض القتل والموت، حيث تبادل الفرح بالفرح وليس الفرح بالمأسي.

    إن إطلاق النار في الأفراح ليس تعبيراً عن الفرح، بل هو اغتيال متعمد لمعناه، إنه انحراف يقلب جوهر الفرح رأساً على عقب، فالفرح في عمقه البيولوجي والاجتماعي هو احتفاء بالحياة، هو إعلان عن البقاء والأمان والترابط، أما اطلاق الرصاص، فهي في جوهرها أداة للموت والدمار، وان استخدامها في سياق الفرح هو محاولة عقيمة وملتوية لتحويل أداة الموت إلى أداة حياة، وكأننا نحاول إشعال شمعة بقنبلة يدوية، فالنتيجة ستكون دماراً وقتلاً.

    في كل مناسبة يطلق فيها الرصاص، تتحول لحظة البهجة إلى ترقب ورعب، فالطلقة الطائشة ليست كتأثير الالعاب النارية رغم خطورتها أيضاً.

    قمة الحزن والمأساة أن طلقة طائشة تخترق جسد  طفل، أو رجل عائد إلى بيته بعد يوم عمل شاق، أو يخترق جسد  امرأة في شرفة بيتها، أو عريس في ليلة زفافه، حيث تتحول الزغاريد إلى صراخ، وينقلب الفرح إلى مأتم، ويسيل دم بريء.

     إنها العادة السيئة المنفلتة من قيود القانون والاخلاق، تلك العادة التي تصنع القتلة و الضحايا في لحظة “احتفال”، فتغتال الفرح نفسه بتحويل ذكراه إلى عار وندم. إنها ليست مجرد عادة سيئة، بل هي خيانة للإرث الإنساني الطويل في التعبير عن الفرح، إرث بني على الحفاظ على الحياة وتمجيدها، لا على سلبها بتهور وغباء.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين حافة “سيناريو الجحيم” وتأسيس المحور الجديد: هل يعيد “حلف مكة” رسم جغرافيا الشرق الأوسط؟

    27 أكتوبر، 2026

    إما التجديد أو التراجع السياسي.. هل تترجّل قيادات المجلس الوطني الكوردي قبل فوات الأوان؟

    16 أكتوبر، 2026

    هل الكورد ضحايا الفوضى الخلاقة أم ضحايا عدم وجود مشروع سياسي واقعي

    14 أكتوبر، 2026
    • آخر الأخبار

    كوردستان ترفض تفاهمات بغداد الأحادية حول سنجار وتدعو للالتزام باتفاق 2020

    28 أكتوبر، 2026

    انتهاكات متواصلة في كري سبي.. مطالبات بتدخل دولي لحماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين

    27 أكتوبر، 2026

    من الألم إلى الأمل.. بهية مراد تحول معركتها مع السرطان إلى طوق نجاة للأخريات

    27 أكتوبر، 2026

    بين حافة “سيناريو الجحيم” وتأسيس المحور الجديد: هل يعيد “حلف مكة” رسم جغرافيا الشرق الأوسط؟

    27 أكتوبر، 2026
    • آراء ومقالات
    • المجتمع
    • المرأة

    بين حافة “سيناريو الجحيم” وتأسيس المحور الجديد: هل يعيد “حلف مكة” رسم جغرافيا الشرق الأوسط؟

    27 أكتوبر، 2026

    إما التجديد أو التراجع السياسي.. هل تترجّل قيادات المجلس الوطني الكوردي قبل فوات الأوان؟

    16 أكتوبر، 2026

    هل الكورد ضحايا الفوضى الخلاقة أم ضحايا عدم وجود مشروع سياسي واقعي

    14 أكتوبر، 2026

    من روج آفا إلى منتدى ميري.. رؤية مظلوم عبدي لترسيخ الشراكة واللامركزية

    14 أكتوبر، 2026

    تجمع الشباب الكورد في ألمانيا يعلن تضامنه مع الدولة ويرفض أعمال التخريب.

    23 أكتوبر، 2026

    نادي قامشلو.. فريق واحد يجمع لاعبين من مناطق متعددة

    19 أكتوبر، 2026

    وكالة رويترز تختار الصحفي الكوردي أورهان قره مان ضمن قائمتها لأفضل صحفيي عام 2025

    7 أكتوبر، 2026

    إصرار بلا حدود: مهندس كوردي يتصدر جامعة براونشفايغ الألمانية ويحصد صفة اعتماد رسمية

    28 سبتمبر، 2026

    القيادة العامة لـ (YPJ): نحتفظ بمكانة مستقلة في مسار الاندماج لحماية مكتسبات المرأة

    20 أكتوبر، 2026

    “مركز فرح” ينظم فعالية توعوية حول الكشف المبكر عن سرطان الثدي ضمن حملة “أكتوبر الوردي”

    19 أكتوبر، 2026

    عالمة كوردية تحرز المرتبة الـ 28 عالمياً والأولى عراقياً ضمن أفضل علماء العالم لعام 2026

    7 أكتوبر، 2026

    عقب جمع 4.6 مليون يورو للسرطان.. ملكة جمال ألمانيا ابنة قامشلو تطلق مبادرة لدعم صانعات المحتوى

    7 أكتوبر، 2026
    تقارير

    انتهاكات متواصلة في كري سبي.. مطالبات بتدخل دولي لحماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين

    27 أكتوبر، 2026

    من الألم إلى الأمل.. بهية مراد تحول معركتها مع السرطان إلى طوق نجاة للأخريات

    27 أكتوبر، 2026

    مصرف الزراعي التعاوني في عامودا يعلن استكمال صرف فواتير القمح للمزارعين

    22 أكتوبر، 2026

    حق التعليم باللغة الكوردية: رؤى سياسية لإنهاء التهميش وبناء شراكة وطنية.

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    جميع الحقوق محفوظة © 2026 KurdistanSyria.net.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    imunify-bot-check