Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Kurdistan Syria – Syria for All
    • الرئيسية
    • أخبار
      • أخبار عالمية
      • أخبار محلية
    • آراء ومقالات
    • استطلاعات وتصريحات
    • المجتمع
    • المرأة
    • الثقافة و الفن
      • قصة
      • شعر
      • فن
    • تقارير وريبورتاجات
    • لقاءات
    • كاريكاتير
    • من نحن
    Kurdistan Syria – Syria for All
    الرئيسية » قيادي في قوات سوريا الديمقراطية يشرح شروط وأساليب الاندماج
    لقاءات

    قيادي في قوات سوريا الديمقراطية يشرح شروط وأساليب الاندماج

    26 أكتوبر، 20256 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أشار عضو القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، سيبان حمو إلى أنّ الجيش هو تجسيد للنظام السياسي، لذا من الضروري أولاً إرساء قواعد سياسة ديمقراطية ليتحقق الاندماج ويتشكل الجيش بناءً عليه.أجاب عضو القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، سيبان حمو على أسئلة وكالتنا حول المناقشات الدائرة بخصوص الاندماج، وسبله وأساليبه التي يصفونها، وكيفية تطبيقه.

    * تُناقش مسألة الاندماج على نطاق واسع في حل الأزمة السورية، وخاصةً لدى قوات سوريا الديمقراطية، فكيف تتعاملون مع الاندماج؟

    تشغل كلمة الاندماج حيزاً مهماً؛ فالجميع يتحدث عنها، لكننا، قوات سوريا الديمقراطية، نفهمها بشكل مختلف، ووفقاً لفهمنا، فإنّ أفضل اندماج هو الاندماج الديمقراطي، فهذا الاندماج قائم على إرادة الشعب وعلى الوعي الحر، لكن يُناقش بطرق مختلفة، وفقاً لهم؛ “لقد أقيمت دولة في دمشق وعلى الجميع الانضمام إليها” لكن إذا قيّمنا التطورات، لا نرى وضعاً كهذا، فالطرف المقابل لا يلتزم بأي نظام وقد أطلقوا على أنفسهم اسم “الحكومة الانتقالية”، من منظور علمي، ليس لديهم وعي من شأنه أن يؤدي إلى المصالحة، هذا الوعي مبني على مبدأ قبول الحكومة، أي على أساس الحكم الإسلامي الصارم، وعلى الرغم من محاولتهم تغيير جلدهم والتواصل والانخراط في العلاقات بشكل مختلف، إلا أنّهم ليسوا في وضع يسمح لهم باحتضان المجتمع بأكمله.

    نقطتان أساسيتان

    * تريد قوات سوريا الديمقراطية الاندماج الديمقراطي، بينما تطالب الحكومة الانتقالية بحل قوات سوريا الديمقراطية، فما هو شكل أو آلية الاندماج التي تقترحونها؟

    نؤكد على أنّ الاندماج الديمقراطي الذي تتحدث عنه قوات سوريا الديمقراطية يشمل جميع مكونات سوريا، فهو يشمل الشعب الكردي، وجميع شعوب شمال وشرق سوريا، وجميع أنحاء سوريا، وقد ينطبق أيضاً على العلويين والدروز والمسيحيين والسنة، عندما تصل الحكومة الحالية إلى مستوى الاعتراف بجميع المناطق وجميع المكونات في سوريا، حينها يمكن الحديث عن الاندماج الديمقراطي، لكن الآن لا يوجد مثل هذا الوضع، كثيراً ما يُذكر اتفاق 10 آذار الماضي، وكان الاتفاق الموقع بين القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، وأحمد الشرع، أمراً إيجابياً، لكن الحكومة المؤقتة في دمشق أفشلت هذا الاتفاق، عند عقد هذا الاتفاق، وقعت مجازر كبرى بحق العلويين في الساحل السوري، كما شهدنا هجمات على السويداء، ثمّ أصدرت حكومة دمشق مسودة دستورية أحادية الجانب وضيقة الأفق، لم يكن أي من الأطراف السورية، بما في ذلك نحن، مشاركاً في تلك المسودة، والآن يتحدثون عن انتخابات برلمانية، وقد أعلنوا بأنفسهم أنّ شمال وشرق سوريا والسويداء غير مشمولين في هذه الانتخابات، وهكذا، أفشلوا اتفاق 10 آذار، وعلى مدى الأشهر الخمسة الماضية، رأينا أن حكومة دمشق تفتقر إلى عقلية الاندماج الديمقراطي.

    نريد بناء سوريا ديمقراطية تعبّر عن إرادة جميع المكونات من كرد وعرب وسريان وأرمن وغيرهم، بحيث يتمكنون فيها من التعبير عن أنفسهم، فنعيش في ظل نظام استبدادي منذ سبعينيات القرن الماضي، وقد اندلعت الثورة ضده، لكننا نرى الآن محاولات للتوجه نحو استبداد جديد، أي نحو حكومة مركزية صارمة، إنهم يحتكرون كل شيء، دون استشارة أحد، هناك أوضاع سلبية أكثر من السابق.

    إذا سألوا ما هو شكل الاندماج الذي تريدونه؟ يمكننا شرح ذلك تحت عنوانين: الأول هو الديمقراطية أو التحول الديمقراطي، والثاني هو حرية المرأة، لنسأل الحكومة المؤقتة في دمشق عن رأيها في هاتين النقطتين، فلتقل بنفسها، إذا كان أساس الاتفاق هو الديمقراطية وحرية المرأة، فمن الواضح أن حكومة دمشق تفتقر لهاتين النقطتين الرئيستين، لكننا لم نيأس من تحقيق الديمقراطية في سوريا.

    يمكننا بناء مجلس مشترك

    * إذا بُذلت الجهود لتطبيقه، فكيف سيتحقق دمج قوات سوريا الديمقراطية، وكيف سيُبنى الجيش؟

    لا يمكننا حتى مناقشة دمج قوات سوريا الديمقراطية حتى تُجرى تعديلات على القوانين، أولًا، يجب إقرار القوانين وتحديد الإدارة، بعد ذلك، يمكننا مناقشة وضع قوات سوريا الديمقراطية، الآن قوات سوريا الديمقراطية بأنها حامية مكتسبات ثورة شمال وشرق سوريا، فإذا اتُخذت أي خطوات لدمقرطة سوريا مستقبلاً، فستصبح قوات سوريا الديمقراطية أساساً لضمان الأمن في جميع أنحاء سوريا.

    إنّ كلمة “الاندماج” في جوهرها كلمة اجتماعية، وما يُمارس علينا الآن مرتبطٌ بأهداف سياسية، ونحن ننظر للأمر على هذا النحو؛ بهذه الطريقة ستحدث تطورات سياسية تؤشر إلى تغيير وتحوّل، نحن في قوات سوريا الديمقراطية، مستعدون لبناء هيكلية جديدة للجيش السوري انطلاقاً من خبراتنا السابقة، لقد اكتسبنا خبراتٍ عظيمة من خوض حربٍ كبرى ضد داعش في شمال وشرق سوريا، وخضنا أيضاً حرباً كبرى ضدّ نظام البعث، يمكننا أن نصبح أساساً للجيش السوري، وكخطوةٍ أولى، يمكننا إنشاء مجلسٍ عسكريٍّ مشتركٍ مع جيش حكومة دمشق، ويعتمد تنفيذ هذه الخطوات على الأهداف السياسية.

    الجيش مرتبط بالسياسة

    إنّ مشكلات المكونات السورية هي مشكلات سياسية وإدارية، عندما يُبنى نظام ديمقراطي، ويُنشأ نظام لامركزي، وتُمثل جميع مناطق سوريا بإرادتها، سيُبنى الجيش أيضاً على هذا الأساس، قد لا تتوافق السمات السياسية مع الجيش، فالجيش لحماية الإنجازات الاجتماعية الديمقراطية، ويُشكّل بالقوانين السياسية، يجب أن يكون الجيش ممثلاً لجميع المكونات مهما كانت طبيعة السياسة، سيكون الجيش كذلك، في مفهومنا، الجيش قوات للحماية والدفاع، مرتبط مباشر بالأهداف السياسية، وليس منفصلاً أو مستقلاً، فمهما كان النظام، فالجيش يحميه.

    * كيف ترون دور القوى الإقليمية، كتركيا، في عدم تطبيق الاندماج الديمقراطي؟ ما هي مخاطر التدخلات في سوريا؟

    لا شك أنّ للقوى الإقليمية والدولية تأثيراً في حل مشكلات سوريا، مع ذلك، لا ينبغي نسيان أنّ هذه القوى لا تعمل ضدّ مصالحها، ويمكن أن تسهم هذه القوى في التوصل إلى حلول، ولكن يمكن لها أيضاً أن تتسبّب بتعميق الأزمات وتفاقمها، الولايات المتحدة الأميركية هي المسؤولة الرئيسة عن ذلك، فالتحالف الدولي والولايات المتحدة الأميركية هما الطرف الأكثر تأثيراً في سوريا، بل والمسؤول عن التغيير الجاري، مطالبنا من القوى الغربية هي أن تطبق ما تريده لنفسها على الشعب السوري أيضاً، على سبيل المثال، أميركا غنية بالعلم والتكنولوجيا والقانون والحقوق والعدالة، لكن في دول أخرى، تُفتعل الصراعات لتحقيق مصالحها، ما نطلبه هو حرية الشعوب، والمهم بالنسبة لنا هو حماية قيم المجتمع، نأمل ألا تقوم الدول الغربية بحساباتها الاقتصادية على حساب الشعب هنا.

    خلال الخمسة عشر عاماً الماضية من عمر سوريا، عاشت شعوب المنطقة الكثير من الحروب والدمار والقتل والتهجير، وما زلنا نشهد هذا، وهذه ليست معزولة عن سياسات القوى الدولية، وبالطبع، فإنّ دور تركيا في سوريا مهم، نريد أن نقول إنّنا، كقوات سوريا الديمقراطية، لم نشكّل يوماً تهديداً للدولة التركية، إنّنا نؤمن أنّ وجود الشعب الكردي هو ضمان دمقرطة سوريا، وبقدر ما نأخذ في الاعتبار الكرد والعرب والعلويين والدروز والمسيحيين بقدر ما نأخذ في الاعتبار الشعب التركماني، إذا كانت تركيا تريد السلام والاستقرار في سوريا، سيكون السلام والاستقرار في سوريا أساساً لأمن تركيا أيضاً، لذا يجب ألا ترى في الكرد تهديداً لها، يجب أن تؤمن بأن الكرد هم أساس دمقرطة سوريا.

    * ما الذي سيجلبه الاندماج لشمال وشرق سوريا؟

    إنّ الاندماج الديمقراطي القائم على حرية جميع المكونات، سيكون الحل لجميع مشكلات سوريا والمنطقة، لكن إذا كان قائماً على عقلية التبعية والإخضاع، فلن تتخلص سوريا من الأزمات، أودّ أن أؤكد مجدداً على أن عقلية التبعية والإخضاع هي التي سمحت بحدوث مجازر في منطقتي الساحل والسويداء، لكن إذا كان الاندماج ديمقراطياً، فلن تكون هناك صراعات أو أزمات لا في شمال وشرق سوريا، ولا في باقي أنحاء سوريا.

    نمرّ بمرحلة حساسة للغاية، هدفنا بناء سوريا ديمقراطية موحدة، وكثيراً ما يُفشل نضالنا هذا حسابات البعض، ولذلك يشنون هجمات ضدنا، ويحاولون خلق الفوضى في مناطقنا، لكن شعبنا في شمال وشرق سوريا مدرك لهذه الألاعيب، وموقف جميع مكونات المنطقة هو ضمانة مستقبل دمشق وسوريا بأكملها.

    ما تعرّض له الدروز في السويداء لم يكن من تدبير العشائر، بل كانت لعبةً مخابراتية، إنّهم يريدون ارتكاب عمليات إبادة جماعية بحق الشعب بطرقٍ مختلفة، وأنا أؤمن بأنّ شعبنا يدرك ذلك ولن ينخدع بهذه الألاعيب، بتعايشنا المشترك سنبني سوريا، ولا نملك أي فرصة للعيش منفصلين، وبهذه المناسبة، أوضّح أنّ حماية الأراضي السورية ستتم في المستقبل بهذه الطريقة.

    ANHA

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    في الذكرى السنوية الثانية عشرة للإبادة الجماعية التي تعرض لها الإيزيديون في الثالث من آب عام 2014، تتجدد مشاعر الحزن باستذكار واحدة من أبشع الجرائم التي شهدها العصر الحديث، والتي خلّفت آلاف الضحايا والمختطفين والمهجرين، وما تزال آثارها الإنسانية والنفسية مستمرة حتى اليوم.

    3 أغسطس، 2026

    سعاد جكر خوين لوكالة كوردستان سوريا: برحيل عثمان فقدتُ رفيق العمر

    31 يوليو، 2026

    المرأة عماد المجتمع وشريكة التحديات

    31 يوليو، 2026
    • آخر الأخبار

    استنفار أمني احترازي ينتشر في أرجاء محافظة الحسكة

    18 أغسطس، 2026

    ‏بِلادي

    18 أغسطس، 2026

    ورشة فنية في قامشلو بمناسبة الذكرى المئوية لتأسيس المدينة

    17 أغسطس، 2026

    إقليم كوردستان وسيناريوهات المواجهة الإقليمية

    17 أغسطس، 2026
    • آراء ومقالات
    • المجتمع
    • المرأة

    إقليم كوردستان وسيناريوهات المواجهة الإقليمية

    17 أغسطس، 2026

    الحرب الخاصة… حين يتحول الوعي إلى ساحة المعركة

    17 أغسطس، 2026

    من أفقر إيران العقوبات أم نظام ولاية الفقيه؟

    17 أغسطس، 2026

    من المطالبة بالحقوق إلى صناعة القرار: الكورد أمام فرصة تاريخية لتثبيت مكتسباتهم وبناء سوريا الجديدة

    16 أغسطس، 2026

    الحسكة تشهد احتفالاً كبيرأ لتكريم الكوادر التمريضية بمناسبة اليوم العالمي للتمريض 2026

    14 مايو، 2026

    بالشال الكوردي… سيدات الهلال يتسلمن درع الدوري السوري

    7 أبريل، 2026

    ‏​‏زواج يمزج بين الواجب العسكري والأصالة الكردية في يوم نوروز

    24 مارس، 2026

    من خيام اللجوء إلى قمة الثراء رحلة “دادفان يوسف”

    14 مارس، 2026

    ثورة19تموز… عندما #أزهرت_الحرية من رحم المعاناة

    19 يوليو، 2026

    في الذكرى الـ 52 لاستشهادها.. ليلى قاسم “عروس كوردستان” التي أضاءت مشعل الحرية من بغداد

    12 مايو، 2026

    ‏نقل نرجس محمدي للمستشفى بعد تدهور “كارثي” في صحتها

    2 مايو، 2026

    بمشاركة دولية وفعاليات متنوعة.. منصة الحركات النسائية تكشف برنامج حملة دعم “YPJ”​قامشلو – 26 نيسان 2026

    26 أبريل، 2026
    تقارير

    قامشلو تستعد لاستقبال العام الدراسي 2026/2027

    16 أغسطس، 2026

    محطة أومري للمحروقات في عامودا: التعامل بالعملة الجديدة يفرض نفسه

    14 أغسطس، 2026

    ارتفاع أسعار الفروج والدجاج في أسواق الحسكة

    9 أغسطس، 2026

    ذوو الهمم: مكانتنا يصنعها العطاء لا الجسد

    9 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    جميع الحقوق محفوظة © 2026 KurdistanSyria.net.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter