في لقاء خاص مع وكالة كوردستان سوريا، تحدثت الفنانة جيان جزيري عن مسيرتها الفنية، وبداياتها والتحديات إلى جانب تجاربها في إنتاج اعمال غنائية جديدة.
من مدينة قامشلو، تواصل الفنانة جيان جزيري مسيرتها في مجال الغناء، مستندة إلى موهبتها وشغفها بالفن، رغم ما واجهته من تحديات وانتقادات اجتماعية، ولا سيما كامرأة اختارت دخول المجال الفني.
وتعود أصول حيان جزيري إلى منطقة جزيرة بوطان، حيث بدأ شغفها بالغناء في سن مبكرة، بدعم من عائلتها، حيث كان والدها الداعم الأول لها في بداياتها، قبل أن تواصل والدتها مساندتها في مسيرتها الفنية.
وبدأت جيان جزيري مسيرتها عام 2007، فيما صورت أول فيديو كليب لها عام 2015 في مدينة قامشلو، وكانت أغنيتها عن الكورد الإيزيديين. وتقول إن العمل، رغم كونه تجربتها الأولى، لم يكن بالمستوى الفني والتقني الذي يسمح بعرضه عبر القنوات التلفزيونية.
وخلال العامين الماضيين، عادت جيان جزيري إلى العمل على إنتاج أعمال غنائية جديدة، وصورت كليبين عن الحب، معربة عن أملها بأن تلقى أعمالها الجديدة استحسان الجمهور.
وتشير جيان جزيري إلى أنها واجهت خلال مسيرتها الفنية مضايقات وانتقادات، معتبرة أن دخول الفتاة إلى المجال الفني يفرض تحديات إضافية مقارنة بالشاب، إلا أنها اختارت الاستمرار وعدم الاستسلام، مؤكدة أن العقبات لم تمنعها من مواصلة الغناء وتطوير تجربتها.
وتأثرت جزيري في بداياتها بالفنانة شيريفانا كوردي، التي أحبت أسلوبها في الغناء والعزف وشخصيتها الفنية، فيما لم تتح لها فرصة دراسة الموسيقى بشكل أكاديمي، واعتمدت بشكل أساسي على موهبتها وشغفها بالغناء.
وفي رسالتها للفتيات الراغبات في دخول المجال الفني، تؤكد جزيري أهمية التحلي بالقوة والشجاعة والثقة بالنفس، مشيرة إلى أن النجاح في أي مجال يتطلب القدرة على مواجهة الصعوبات والدفاع عن الاختيارات الشخصية.
وتختتم جيان جزيري حديثها بالتأكيد على مواصلة طريقها الفني، متمنية التوفيق والنجاح لجميع المواهب والفنانين، ومواصلة تقديم أعمال جديدة للجمهور.
ليان / سيماف سليمان
