تستمر أزمة النظافة في مدينة الحسكة بتصدر واجهة المعاناة اليومية للأهالي، وسط مخاوف حقيقية من تفاقم الوضع البيئي جراء الانتشار العشوائي للنفايات، وقربها الخطير من براميل ومصادر مياه الشرب، مما يهدد حياة السكان وخاصة الأطفال.
وفي ظل هذا التراجع الخدمي، وجهت إحدى سيدات المدينة صرخة استغاثة طالبت فيها البلدية بالاستيقاظ والقيام بمهامها فوراً؛ لحماية المنطقة من كارثة صحية وشيكة.
حيث قالت السيدة في حديثها:
“الوضع لم يعد يُطاق، القمامة باتت تحاصر منازلنا وتزحف نحو براميل مياه شرب أطفالنا. نطالب البلدية بالتحرك الفوري، والقيام بمهامها، وإرسال آليات التنظيف فوراً، قبل أن يدفع أطفالنا الثمن من صحتهم وحياتهم بسبب الأمراض والأوبئة”.
ومع استمرار تجاهل المطالب، يظل السؤال قائماً في الشارع الخدمي بالحسكة: متى ستستجيب الجهات المعنية لنداءات الاستغاثة المتكررة، وتضع حداً جاداً لهذه الكارثة البيئية؟
ريبر برو
