شهدت مدينة قامشلو وقفة تضامنية أمام دوار الشهداء، تنديداً بالهجوم الذي استهدف قافلة مهجري سري كانيه أثناء توجهها للعودة إلى ديارهم، بعد سنوات من التهجير والانتهاكات والتغيير الديمغرافي.
وقال أحد أبناء سري كانيه المشاركين في الوقفة إن نحو 410 عائلات كانت قد استكملت تحضيراتها للعودة، بناءً على تفاهمات وتعهدات سابقة، إلا أن القافلة تعرضت لهجوم بعد انطلاقها، ما أدى إلى وقوع إصابات بين المدنيين، وسط عدم وضوح كامل لحصيلة الهجوم ووضع المصابين.
واعتبر أن ما جرى يمثل محاولة لمنع أهالي سري كانيه من العودة إلى أرضهم، محمّلاً حكومة دمشق والفريق الرئاسي المسؤولية عن حماية القافلة وضمان عودتها الآمنة، ومطالباً بفتح تحقيق علني ومحاسبة المسؤولين عن الهجوم.
وأكد أن الوقفة حملت رسالة واضحة مفادها أن أهالي سري كانيه متمسكون بحقهم في العودة إلى مدينتهم ومنازلهم، داعياً الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية ومحافظة الحسكة والجهات المعنية إلى التدخل العاجل لحماية المهجرين وضمان حقهم في العودة الآمنة.
ليان



