احتضن المركز الثقافي في مدينة عامودا اليوم فعالية نظمّتها حركة الهلال الذهبي، بهدف إحياء التراث الكوردي والتعريف بجانب من العادات والحرف الشعبية التي توارثتها الأجيال.
وشهدت الفعالية عرض عدد من الموروثات الشعبية، من بينها غزل الصوف والأعمال اليدوية والحرف التقليدية، وسط مشاركة عدد من الأمهات اللواتي حرصن على نقل ما تعلمنه من أمهاتهن وجداتهن إلى الأجيال الجديدة
وتحدثت الأمهات المشاركات عن أهمية الحفاظ على التراث، مؤكدات أن هذه العادات ليست مجرد أعمال قديمة، وإنما جزء من الذاكرة والهوية، ويجب ألّا تضيع مع مرور الوقت
وقالت المشاركات إنهن يرغبن في تعليم الأجيال الجديدة هذه الحرف والعادات، حتى تبقى حاضرة بين الناس، ولا تندثر أمام التغيرات التي يشهدها المجتمع.
وتأتي مثل هذه الفعاليات كمساحة للتعريف بالتراث الكردي وإحياء الموروث الشعبي، من خلال مشاركة النساء اللواتي ما زلن يحافظن على العديد من الحرف والعادات المتوارثة جيلاً بعد جيل.
تيماء أحمد
