يواصل النّحال فهمي حسو ممارسة مهنة تربية النحل منذ عام 1986م، محافظاً على هذه الحرفة التي تُعدّ من أهم المهن المرتبطة بالبيئة والزراعة. وعلى الرغم من خبرته الطويلة، يؤكد حسو أن قطاع تربية النحل يواجه اليوم العديد من التحديات والصعوبات التي تهدد استمراره.
ويشير حسو إلى أن من أبرز المشكلات التي يعاني منها النحالون هي رش المبيدات والأدوية السامة في الحقول والمناطق الزراعية، الأمر الذي يؤدي إلى نفوق أعداد كبيرة من النحل وإضعاف الخلايا، مما ينعكس سلباً على إنتاج العسل واستمرار المناحل.
وأضاف أن النحالين لا يحظون بالاهتمام الكافي، كما أن أهمية النحل ودوره في تلقيح النباتات والحفاظ على التوازن البيئي لا تزال غير مقدّرة بالشكل المطلوب؛ لذا طالب الجهات المعنية بتنظيم ندوات ودورات توعية للمزارعين حول مخاطر استخدام المبيدات بشكل عشوائي، والعمل على دعم النحالين وتقديم التسهيلات اللازمة لهم.
كما دعا إلى توفير سلالات وملكات نحل ذات جودة عالية، ودعم مشاريع تطوير المناحل، مؤكداً أن حماية النحل ليست مسؤولية النحالين وحدهم، بل هي مسؤولية مشتركة؛ لما للنحل من دور أساسي في دعم الإنتاج الزراعي والحفاظ على البيئة.
وختم حسو حديثه بالتأكيد على أن استمرار تربية النحل يحتاج إلى مزيد من الاهتمام والدعم، حفاظاً على هذه المهنة وعلى الثروة البيئية التي يمثلها النحل.
تقرير: محمود عيسى – تيماء أحمد
