أكدت الكاتبة شيلان أحمد، خلال حفل توقيع كتابها الأول “رحلة الحرية”، أن إصدار هذا العمل يمثل بالنسبة لها الخطوة الأولى في مسيرتها الأدبية، معربة عن سعادتها وامتنانها لظهورها ككاتبة ومشاركة تجربتها الشخصية مع القرّاء.
وقالت شيلان أحمد إن الكتاب جاء انطلاقاً من رغبتها في نقل جزء من حياتها وقصتها الشخصية إلى أبناء شعبها، وأصدقائها، وأحبائها؛ مشيرة إلى أن لكل إنسان تجربة وقصة تستحق أن تروى، وأن هذا العمل يشكل مساحة لمشاركة تلك التجربة، والوقوف عند الجهود التي بذلها كثيرون خلال مراحل مختلفة من الحياة والنضال.
وأوضحت أن كتاب “رحلة الحرية” يركز، بشكل أساسي، على سرد أحداث ثورة روج آفا، وتوثيق تفاصيل المرحلة التي عاشها المشاركون فيها، من خلال تسليط الضوء على طبيعة العمل الميداني والظروف التي انطلقت فيها الثورة، إلى جانب الظروف الحياتية والاجتماعية التي رافقت تلك المرحلة.
وأضافت أن الهدف الأساسي من الكتاب يتمثل في نقل التجربة والذاكرة الحية المرتبطة بتلك الأحداث إلى المجتمع، مؤكدة أن ما يتضمنه العمل ليس بعيداً عن واقع الناس أو تجاربهم، بل يستند إلى تفاصيل نابعة من صميم الحياة التي عاشها أبناء المنطقة خلال تلك السنوات.
وبينت أحمد أن حجم التجارب والأحداث التي مرت بها الثورة، وما رافقها من جهود وتضحيات، يتجاوز ما يمكن أن يحتويه كتاب واحد، مشيرة إلى أن التساؤل حول مدى قدرة أي عمل أدبي على الإحاطة الكاملة بتلك التجارب يبقى مطروحاً دائماً؛ نظراً لغزارة الأحداث وكثرة القصص التي ما زالت تروى حتى اليوم.
وأكدت أن الدافع الرئيس وراء تأليف الكتاب كان توثيق أحداث وقصص ثورة روج آفا، وإبراز الظروف التي عاشها المشاركون فيها، وحجم الجهد والتضحيات التي ساهمت في انطلاقها واستمرارها؛ بهدف وضع هذه الذاكرة أمام أبناء الشعب والرأي العام.
واختتمت الكاتبة حديثها بالتعبير عن أملها في أن يحظى كتاب “رحلة الحرية” بقبول القراء، مؤكدة أن القيمة الأهم بالنسبة لها تكمن في مشاركة أبناء شعبها الأحاسيس، والمشاعر، والذكريات المرتبطة بتلك المرحلة، وتقاسم ما حملته من جهود، وتضحيات، وتجارب إنسانية عبر صفحات الكتاب.
ليان / سيماف سليمان




