نظم عدد من العاملين في الكادر التمريضي والفني في المستشفى الوطني بمدينة قامشلو، اليوم، وقفة احتجاجية للمطالبة بتحسين الرواتب وإعادة النظر في آلية توزيع الزيادات المالية، مؤكدين أن الواقع المعيشي الصعب وارتفاع الأسعار باتا يشكلان عبئاً كبيراً على العاملين في القطاع الصحي.
ورفع المحتجون خلال الوقفة لافتات عبرت عن استيائهم من تدني الأجور مقارنة بارتفاع تكاليف الحياة، مطالبين الجهات المعنية بتحقيق العدالة في توزيع الزيادات وتحسين الوضع المعيشي للعاملين في المستشفى.
ومن أبرز اللافتات التي رُفعت: “يجب ربط الأجور بالأسعار”، “بدنا تحسين الرواتب لحفظ ما تبقى من كرامتنا”، “كل شيء ارتفع إلا الرواتب”، “التعب واحد فلماذا التفاوت؟”، “صوت الكوادر الصحية لن يُهمّش”، “ما أقبح الفقر وما أجمل الفقراء!”، “الصحة = الكرامة.. التمريض أولاً”، و”مطالبنا تبحث عن آذان صاغية”.
وأكد المشاركون أن الكادر التمريضي والفني يواصل عمله رغم الظروف الاقتصادية الصعبة، مشيرين إلى أن الرواتب الحالية لم تعد تكفي لتأمين الاحتياجات الأساسية، في ظل الارتفاع المستمر في أسعار المواد الغذائية والخدمات.
كما أشار المحتجون إلى أن التفاوت في توزيع الزيادات بين العاملين خلق حالة من الاستياء داخل القطاع الصحي، معتبرين أن جميع الكوادر تبذل الجهد ذاته في خدمة المرضى وتحمل ضغط العمل اليومي.
وطالب المحتجون الجهات الصحية والإدارية وكافة الجهات المعنية بالاستجابة لمطالبهم، والعمل على رفع الرواتب بما يتناسب مع الوضع الاقتصادي والمعيشي، إضافة إلى ضمان شمول جميع العاملين بأي زيادات أو تعويضات مستقبلية دون تمييز، مؤكدين استمرارهم في المطالبة بحقوقهم بطرق سلمية ومشروعة.
بيان داؤود




