Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Kurdistan Syria – Syria for All
    • الرئيسية
    • أخبار
      • أخبار عالمية
      • أخبار محلية
    • آراء ومقالات
    • استطلاعات وتصريحات
    • المجتمع
    • المرأة
    • الثقافة و الفن
      • قصة
      • شعر
      • فن
    • تقارير
    • لقاءات
    • كاريكاتير
    • من نحن
    Kurdistan Syria – Syria for All
    الرئيسية » سمير اليوسف.. الطريق إلى مارثا من حاضر المنفى إلى ذاكرة السيروية.
    آراء ومقالات

    سمير اليوسف.. الطريق إلى مارثا من حاضر المنفى إلى ذاكرة السيروية.

    16 مايو، 20269 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بقلم: عبدالوهاب پيراني/ كاتب وناقد كوردي- سوريا

    في المشهد الأدبي السوري والعربي، يطل سمير اليوسف حالة فريدة لا تتكرر، كاتب المنافي المتعددة، من سوريا إلى لبنان، ثم إلى لندن حيث يعيش منذ عقود، فالغربة عنده ليست مجرد تغير في سيرة مكان، بل موقف وجودي وفلسفي، ففي عمق هذه الغربة حيث تذبل الأوهام الأيديولوجية وتنكسر الشعارات، يجد الكاتب التأملي ضالته في تأمل الجمال والبحث عن الحب بوصفهما القيمة الوحيدة المقاومة للعدم، هو ناقد صاحب رؤية جمالية تنطلق من فقه اللغة وفلسفة المعنى، ومن هنا يمكن قراءة نصه الشعري “الطريق إلى مارثا” لا كقصيدة حب في سياق سيروية فقط، بل إعلاناً عن استراتيجية للبقاء.

     سمير اليوسف سليل ثقافة عميقة بجذورها الشرقية، والتقائها بثقافات أوروبية تجاوزت أساليب الكتابة الحداثوية والأساليب الحكائية السردية العربية السائدة التي تأثرت بالترجمة، ومعرفته باللغة الإنكليزية أتاحت له التعمق في ثقافة الجمال والعشق والوجود، مؤسساً لقصيدة تقوم على التوهيم البوهيمي الراقي الذي يخلق عالماً بديلاً بلغة لا لا حاكي الواقع بل تهبه أسطورته الخاصة.

    إن نص “الطريق إلى مارثا” ليس معزولاً، بل هو متوج برسالة سيروية كمفتاح لفهم فلسفته في الكتابة والحياة معاً، فهو ليس محض كاتب نص شعري أو قصصي، وليس ناقل تفاصيل سيرة ذاتية فحسب، بل يمهد الدرب إلى مواسم الحصاد، وربما كانت نهاية رحلته مع مارثا حينما حان موعد الحصاد ونضوج الفكرة، رافضاً بوعي حاد قضية اختزال دوره كناقل تفاصيل من حياته، وانما يسعى لتفكيك جذري لمفهوم السيرة الذاتية التقليدية، فهو يوضح للقارئ بأنه لا يستعيد الماضي كأجترار أو ممارساً نوستالجيا حميمبة، بل يمهد الدرب، ففعل الكتابة لديه ليس استرجاعاً حنينياً، بل هو زرع وتأهيب لمواسم قادمة. صورة المناجل ومواسم الحصاد تمنح الكتابة بعداً زراعياً مقدساً، بعداً دورياً يجعل من القصيدة سنبلة تنضج في زمنها الخاص، لا في زمن السارد، أي أن المعنى النهائي للحياة والحب مؤجل، فهو رهين المستقبل..رهين اكتمال النضج، وهذا يجعل نص “الطريق إلى مارتا” ليس سيرة ذاتية عن ماض، بل سيرة ذاتية عن مستقبل يُخترع على مهل، عن حصاد لم يأتِ بعد، وهذا هو سر توتره الشعري الفريد.

    بهذا الفهم نعود إلى العنوان المؤسس: “الطريق إلى مارثا”، حيث كلمة “الطريق” تحيل فوراً إلى الرحلة التي يتمهد بها الدرب إلى مواسم الحصاد، إنها مسافة لم تُقطع بعد، ومسار يُشق بالمشي عليه، أما “مارثا”، ففي الوجدان المسيحي هي أخت مريم، المرأة العملية التي انشغلت بالخدمة والحياة الأرضية، لكن اليوسف، بعمقه الفقهي اللغوي وثقافته العميقة، يجعل من مارثا أيقونة للحياة نفسها، بكل ما فيها من تعب أرضي وجمال إنساني ملموس، فالطريق إليها ليس هروباً صوفياً من العالم، بل هو غوص في جوهره، بحثاً عن الخلاص عبر الحب الذي يعيش تفاصيل الواقع لا عبر التجريد.

    يُبنى النص الشعري على مدخل سردي موهم، هو فعل التسمية المتكرر: “أُسميكِ…”. هذا الفعل ليس سرداً لحدث، بل هو تأسيس للوجود، وهو الترجمة العملية لكونه أكثر من شاعر وأعمق من ذاكرة سردية، إنه لا ينقل تفاصيل عن المحبوبة، بل يخلقها من جديد في كل مرة ينطق فيها “أُسميكِ”، مانحاً إياها طبقة جديدة من كينونتها ضمن المبنى الشعري حيث يمارس التوهيم البوهيمي، ويتجاوز الشاعر السردية العربية المتأثرة بالترجمة، والتي تميل إلى سرد تفاصيل اليومي، ليخلق كوناً لغوياً موازياً، وهذا التفكيك للمبنى السردي يكشف أن الطريق ليس مساراً خارجياً، بل هو فعل التسمية نفسه، فكل اسم محطة، وكل محطة انكشاف لجوهر جديد من جواهر “أنتِ”، مما يجعل القصيدة سيرة ذاتية للحب وهو يبني ذاته لغة، ويمهد الدرب إلى حصاده.

    يكمن ابداع سمير اليوسف في تشكيل الصورة الشعرية، فهي تتجاوز التشبيه البلاغي إلى الخلق الأسطوري، وهذا يعكس تخصصه في كشف الجمال داخل المعنى، سيدة العبارة اليتيمة.. صورة تأسيسية مدهشة، العبارة يتيمة لأنها وحيدة، لا شبيه لها.. لا نظير لجمالها، فهو لا يصف كلامها بالجمال، بل ينصبها سيدة على الكلام الذي لا نظير له، مانحاً إياها السيادة المطلقة على اللغة ذاتها، النهر والمطر حيث  انتقال من السيادة اللغوية المجردة إلى الخصب الطبيعي والتجدد، هي ليست مثل النهر، بل هي النهر والمطر ذاتهما، مبدأ العطاء المتدفق الذي لا ينضب، والهابط من السماء ليمنح الحياة، في هذا التوحد تصبح كائناً كونياً يربط الأرض بالسماء في دورة عطاء أبدية، ساحرة الغابة التي تدخل الطبيعة إلى فضاء الأسطورة، فالغابة هي اللاوعي، البرية، المجهول المرعب أحياناً، وهي ساحرته، السيدة العارفة بأسراره، القادرة على ترويضه بسحرها لا بقوتها، وزرقاء اليمامة وكساندرا هي القفزة العبقرية التي تظهر ثقافة اليوسف المزدوجة، حيث يمزج الأسطورة الشرقية التي ترى من مسافات بعيدة وترمز للبصيرة النافذة، بالأسطورة الإغريقية التي وهبها أبولو النبوءة ولعنها ألا يصدقها أحد، وترمز للمعرفة المأساوية، بهذا الدمج يخلق كائناً أسطورياً مركباً يتمتع ببصيرة خارقة تمزج الحكمة الشرقية بالمأساة الغربية، ترى كل شيء وتعرف المستقبل، لكنها تعيش مأساة المعرفة التي لا تجد من يفهمها، وهنا يتجسد عمق الحب، فالشاعر هو الوحيد الذي يصدق نبوءتها، يراها على حقيقتها خارج لعنة عدم التصديق.

    و”قمر فلسطين” بعد هذه الرحلة الكونية والأسطورية، يعود بها اليوسف إلى الجرح، إلى الأرض، لكنه لا يجعلها شهيدة أو مناضلة بشكل مباشر، بل يجعلها القمر، ورمز الجمال المطلق في ليل البشاعة، النور الذي لا يخبو في سماء الاحتلال والظلام المطبق، وهذا ليس توظيفاً سياسياً فجاً، بل تجذير جمالي لرؤية اليوسف، ففلسطين لا تحتاج فقط إلى المقاومين، بل إلى شعرائها وعشاقها الذين يرون جمالها القمري رغم الدمار، ولا حاجة للرهان على القمر لأنه مكتمل بذاته، وجوده هو الانتصار، وجماله لا يحتاج إلى إثبات أو مراهنة جماهيرية.

    ثم يأتي النص “السيرذاتي”  ليكشف عن الأسطورة المؤسسة التي تسبق القصيدة وتفسرها حيث انبثاق الفكر واشراقاته، فهو القائل: “نور الشرق رسول، ينقل بينهما الهمسات والنجوى، كان العاشق يتأمل في مصير الغريب. أما هي، وكانت الأشجع، فضلاً على كونها الأرشق عبارة، فقد جعلت تمتحن الكلمة في النهر وتحت المطر. وخرجت تسير في الليل حتى أحست برعشة الغربة.”

    نور الشرق كائن رسولي ينقل الهمسات بين العاشقين، لكن ما بينهما ليس مجرد فراغ عاطفي، بل المسافة الحضارية بين الشرق والغرب، بين المنشأ والمنفى. العاشق يتأمل في مصير الغريب، إشارة إلى أن الكتابة عن الحب هي في العمق كتابة عن مصير الذات المغتربة في العالم, لكن الانقلاب الأعظم يحدث مع هي كونها الأشجع والأرشق عبارة، هي التي تمتحن الكلمة لا في أمان الغرفة، بل في النهر وتحت المطر، وتهدم هذه الصورة كل تقليدية، وتجعل من المحبوبة شريكة في فعل الخلق الشعري ذاته، لا تستقبل التسميات فقط، بل تمتحن الكلمة التي ستسمى بها، تغمسها في النهر والمطر اللذين ستسمى بهما لاحقاً في القصيدة، تشارك في صناعة أسطورتها الخاصة، وخروجها في الليل حتى أحست برعشة الغربة تتويج لهذه الرحلة، فالغربة ليست قدراً سلبياً، بل هي معرفة تُكتسب، ورعشة تُعاش، ومناخ إبداعي ضروري، وهي المرآة التي ترى فيها الذات الشاعرة نفسها، فكلتاهما خرجت إلى ليل الغربة، وكلتاهما تمتحن الكلمة في عناصر الحياة الهائجة.

    ثم يأتي السطر الذي يهبط فجأة إلى الطفولة، إلى الجذور، ليقلب كل شيء ويكشف عن المعنى العميق  “وأيقنت في النهاية أن ذاك الشعور الذي راودها منذ الطفولة، لم يأتِ من كتاب أو فيلم سينمائي، كما كانت قد حسبت، وإنما كانت الروح التي استوطنت روحها باكراً. لمَ الشقاء؟ لمَ الألم؟”.

    هنا تكمن النواة الفلسفية التي ينطلق منها سمير اليوسف حيث الشعور بالغربة، بغرابة الوجود، وليس ثقافة مكتسبة من الكتب أو الأفلام، بل هو روح استوطنت الروح باكراً، وذاك الاعتراف يحول الغربة من ظرف سيرة إلى ماهية وجودية، إنها قدر روحي سكن الروح منذ الطفولة، ثم ينفجر السؤالان اللذان لا جواب لهما إلا بالحب والجمال: لمَ الشقاء؟ لمَ الألم؟ هذان السؤالان هما المفتاح الأخير لنص “الطريق إلى مارتا”.. لماذا كل هذا الطريق؟ لماذا رحلة التسمية الأسطورية؟ إنها الإجابة المضادة، الجواب ليس فلسفياً جدلياً، بل هو جمالي إبداعي، الجواب هو أن نخلق بالكلمة عالماً من الجمال يوازي عالم الشقاء، أن نمنح المحبوبة أسماء تسحبها من براثن الألم إلى فضاء الأسطورة، أن نجعل من قمر فلسطين كياناً لا يحتاج إلى رهان، لأنه النور الذاتي في ليل الشقاء، أن نكتب القصة لا أن ننقل تفاصيلها، لنمهد الدرب إلى مواسم حصاد لم تأتِ بعد.

    المعنى العميق الذي يتوائم مع سيرة اليوسف الذاتية وقلق منفاه هو رفض تحويل الحب والجمال إلى سلعة أو رهان، وكأن قلبه الفنان لن يصمت، بل يعلن  أن الجمال طبيعة وجودية وليس خياراً، بل رهاناً على أن الحياة أقوى، لكن القلب لا يكتفي بإرضاء الحشد،و هنا يكمن الصراع الجوهري في فلسفة اليوسف، حيث الحياة بضغطها اليومي تدفعه للبحث عن الدفء السريع، عن الربح الرمزي، بينما الحب العميق، مثل القمر، مكتفٍ بذاته، لا يحتاج إلى رهان الجمهور ليصدقه أو يعترف به… هكذا تلتقي فلسفة اليوسف في الحب والجمال بعمق ثقافته في فقه اللغة، فهو يعيد للكلمة سلطتها التأسيسية، فعندما يقول “أسميك الطريق إلى مارثا”، فهو يجعل من المحبوبة ليس فقط الوجهة، بل الطريق نفسه، إنها الوسيلة والغاية في آن واحد، وهذا هو جوهر التصوف الجمالي الذي يكتب به اليوسف، فحبها ليس وسيلة لشيء آخر، بل هو ذاته الطريق إلى الخلاص، إلى مارثا الحياة بكل امتلائها…ففي المنفى، حيث تتآكل المعاني، يخلق الشاعر وطنه في اللغة وفي الحب، وطناً لا يُغتصب ولا يُفقد.

    وهكذا، فإن السيرة الذاتية عند سمير اليوسف لا تروي أحداثاً، بل تكشف عن مصدر النور الذي يضيء القصيدة، إنها تخبرنا أن كل صورة شعرية في الطريق إلى مارتا هي محاولة للإجابة عن سؤال الطفولة: لمَ الشقاء؟ عبر اختراع جمال لا يزول، بل إنه الحب بوصفه فعل مقاومة وجودي ضد ألم الروح الذي استوطنها باكراً، وضد غربة العالم التي خرجت لتكتشفها تحت المطر.

    الشاعر محض كاتب قصة، لا ينقل تفاصيل الألم، بل يزرع في أرضه كلمات تمهد الدرب إلى المناجل، إلى مواسم حصاد قد لا تأتي إلا حين تكتمل القصيدة، وحين يحين موعدها.

    في هذه القصيدة ونصها السيرذاتي الموازي، ينجز سمير اليوسف ما أنجزه كبار مجددي الشعرية العالمية، لكن من موقعه الفريد بين ثقافتين، فهو لا يقل عن “ريلكه” في “مراثي دوينو” حين يحول المحبوبة إلى ملاك مكتمل بالوجود، كائن لا يحتاج إلى من يثبته، لكن اليوسف، بصفته كاتباً بالإنكليزية أيضاً، لا يستعير التقنية فحسب، بل يعيد إنتاجها بروح عربية تنهل من الأسطورة والتراث, يتجاوز تقنية السرد الملحمي لدى سان جون بيرس، التي تقوم على تعداد الأشياء والرحلات، ليحول فعل التعداد “أسميك…” إلى تعويذة خلق، ثم يأتي بنصه السيرذاتي ليكشف عن الورشة الخلفية لهذا الخلق، وكأنه يعترف: “أنا محض كاتب قصة… تمهد الدرب إلى المناجل إلى مواسم الحصاد”. هذا المزج بين القصيدة وبيانها النظري يذكرنا بما فعله ريلكه في رسائل إلى شاعر شاب، حيث تتآخى القصيدة مع التأمل الفلسفي في ماهية الكتابة، أما على المستوى العربي، فبينما ذهب محمود درويش إلى جعل الأسطورة الفلسطينية إطاراً ملحمياً للذات الجمعية، يذهب سمير اليوسف إلى تفكيك هذه الذات وإعادة بنائها من خلال الأنا العاشقة وحدها، فإنه يلتقي مع أدونيس في فكرة الكتابة التي تعيد خلق العالم، لكنه يختلف عنه بأن خلقه للعالم لا يتم عبر هدم المقدس، بل عبر تقديس وجداني للحظة الحب الإنسانية بوصفها الخلاص الوحيد الممكن من عبثية المنافي وفداحة التاريخ.

    إن نص “الطريق إلى مارتا” مع ملحقاته السيرذاتية يشكل بياناً شعرياً وفلسفياً من سمير اليوسف، يعيد تعريف القصيدة بوصفها فعل مقاومة بالجمال وحده، وفعل حب يزرع الكلمات في أرض الشقاء، ممهداً الدرب إلى حصاد لا يزول، فهناك.. في أعالي القمر، حيث لا حاجة للرهان، تنكشف الحقيقة الوحيدة التي لا تطلب برهاناً.. الجمال الذي ينير طريقه بنفسه، في ليل المنفى الطويل، ويمنح الغريب وطناً من ضوء لا يُسلب، وفي هذا الأفق تلتقي الطفولة البعيدة مع النبوءة المؤجلة، فإذا بالقصيدة سنبلة تنتظر اكتمال الزمن، وإذا بالطريق إلى مارثا هو الطريق إلى اكتمال الروح نفسها.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    اللغة الكوردية “سؤال البقاء في زمن العولمة والصمت”

    14 مايو، 2026

    أهالي عامودا يحيون “يوم اللغة الكردية” في مزار الشهداء

    14 مايو، 2026

    ليلى قاسم..سيرة بطلة و إرث نضالي خالد ..

    13 مايو، 2026
    • آخر الأخبار

    قامشلو.. وقفة احتجاجية لعوائل الأسرى، وسط المطالبة الفورية بالإفراج عن الأسرى لدى “الحكومة السورية المؤقتة”.

    16 مايو، 2026

    سمير اليوسف.. الطريق إلى مارثا من حاضر المنفى إلى ذاكرة السيروية.

    16 مايو، 2026

    رغم قرار الحظر.. الدراجات النارية تواصل الانتشار في مدينة الحسكة

    16 مايو، 2026

    ندوة حوارية في الحسكة تؤكد على الدور القيادي والسياسي للمرأة في ثورة “روج آفا”

    16 مايو، 2026
    • آراء ومقالات
    • المجتمع
    • المرأة

    سمير اليوسف.. الطريق إلى مارثا من حاضر المنفى إلى ذاكرة السيروية.

    16 مايو، 2026

    اللغة الكوردية “سؤال البقاء في زمن العولمة والصمت”

    14 مايو، 2026

    أهالي عامودا يحيون “يوم اللغة الكردية” في مزار الشهداء

    14 مايو، 2026

    ليلى قاسم..سيرة بطلة و إرث نضالي خالد ..

    13 مايو، 2026

    الحسكة تشهد احتفالاً كبيرأ لتكريم الكوادر التمريضية بمناسبة اليوم العالمي للتمريض 2026

    14 مايو، 2026

    برعاية اتحاد الكتاب الكرد ومثقفي الجزيرة.. قامشلو تحتضن حفل توقيع ديوان “نسيتك ولكن” للشاعرة فيروز رشك

    5 مايو، 2026

    بالشال الكوردي… سيدات الهلال يتسلمن درع الدوري السوري

    7 أبريل، 2026

    ‏​‏زواج يمزج بين الواجب العسكري والأصالة الكردية في يوم نوروز

    24 مارس، 2026

    في الذكرى الـ 52 لاستشهادها.. ليلى قاسم “عروس كوردستان” التي أضاءت مشعل الحرية من بغداد

    12 مايو، 2026

    ‏نقل نرجس محمدي للمستشفى بعد تدهور “كارثي” في صحتها

    2 مايو، 2026

    بمشاركة دولية وفعاليات متنوعة.. منصة الحركات النسائية تكشف برنامج حملة دعم “YPJ”​قامشلو – 26 نيسان 2026

    26 أبريل، 2026

    المرأة الكوردية بين الحضور والغياب في الاعلام الكوردي

    22 أبريل، 2026
    تقارير

    ‏مشفى الشعب في الحسكة: قسم الكلية الصناعية يواصل تقديم الرعاية الطبية المجانية للمرضى

    6 مايو، 2026

    وفد حكومي يزور سيمالكا: لا تغيير في الرسوم الجمركية لحد الآن

    12 أبريل، 2026

    جمارك سيمالكا: الحكومة السورية ستغلق المعبر اعتبارا من يوم غد الأحد

    11 أبريل، 2026

    بعد مواسم الجفاف.. الأمطار الغزيرة تهدد محاصيل القمح في ريف ديرك

    10 أبريل، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    جميع الحقوق محفوظة © 2026 KurdistanSyria.net.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter