Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Kurdistan Syria – Syria for All
    • الرئيسية
    • أخبار
      • أخبار عالمية
      • أخبار محلية
    • آراء ومقالات
    • استطلاعات وتصريحات
    • المجتمع
    • المرأة
    • الثقافة و الفن
      • قصة
      • شعر
      • فن
    • تقارير وريبورتاجات
    • لقاءات
    • كاريكاتير
    • من نحن
    Kurdistan Syria – Syria for All
    الرئيسية » الشباب السوري بين البطالة والهجرة ………. أحلام ملغمة   
    آراء ومقالات

    الشباب السوري بين البطالة والهجرة ………. أحلام ملغمة   

    21 مايو، 2026آخر تحديث:21 مايو، 20264 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بقلم أمينة عيسى

    يعيش الكثير من الشباب السوري حالة ترقب اتجاه مستقبلهم، وفي ظل الصراع الذي يلامس قراراتهم بجميع تفاصيلها، يبحثون عن بوصلة تأخذهم إلى شط الأمان، وقد يتخلون في رحلة اتخاذ القرار عن جزء من أنفسهم، ويتركون تلك الأجزاء تتصارع على الدوام.
    ​إنها ليست مجرد حالة ترقب، بل هاجس يراودهم كل صباح؛ يبدأ من تلك الأرقام المرعبة لأدنى احتياجاتهم، التي تتضخم أسعارها بين الفينة والأخرى دون أي رقيب، مما يمنعهم من رؤية أي بصيص أمل.
    ​وقدما الشاب التي تسوقه كل صباح وتجعله ينهض وينفض غبار المعطيات البائسة، تجعله يتوه أيضاً بين البقاء في أرضه الأم، وبين إرضاء غروره الذي يسبقه في اقتناء الأشياء الثمينة؛ تلك الأشياء التي باتت مفرغة من كل شيء سوى أنها الفارق الذي يحدد المستوى الطبقي الذي قد ينتمي إليه حقاً، أم أنه يدعي ذلك.
    ​جمة هي أسباب مشكلة البطالة في هذه الرقعة الجغرافية التي وضعنا القدر ضمنها، وأبرزها الحرب التي دقت طبولها منذ أكثر من عقد من الزمن، ولا زالت آثارها تتجذر في مصيرنا وتقيده بألف قيد.
    ​وكذلك استغلال أصحاب النفوذ لتلك الطاقة البشرية الهائلة، ووضعهم في خانات ضيقة حينما يفرضون شروط عمل قاسية عليهم؛ تبدأ من المعاملة الخالية من الإنسانية، وتنتهي بأجور بخسة لا تكفي ثمن علبة سجائر باتت المتنفس الوحيد للشباب السوري، واضعين بذلك صحة أجسادهم في الرف الأدنى من الأولويات.
    ​والسبب الأكثر شيوعاً للبطالة هو تدني قيمة التعليم، ويشكل ذلك أخطر العوامل التي جعلت الشاب السوري يشهد هوة كبيرة بين الفرص التي كان يتوقع العثور عليها وبين الواقع؛ خاصة فيما يتعلق بالأجور المتدنية وعدم توافقها مع الحد الأدنى للمعيشة، وشكل ذلك شرخاً كبيراً ضمن المؤسسات الحكومية حينما لم يجد فيها أصحاب الشهادات الجامعية ضالتهم.
    ​شكلت جميع تلك الأسباب واقعاً خالياً من الأمل لدى الفئة الغالبة من المجتمع والأكثر فاعلية، وهي فئة الشباب، وصقلت ملامح مجهولة للحالة الطبيعية التي يجب أن يكون عليها الإنسان. وأصبح الشباب السوري يركز على فرصة النجاة الوحيدة وهي السفر؛ ليتخلص بذلك من تلك المعاناة التي ترهقه جسدياً، وفكرياً، ونفسياً، دون أن تشعره أنه كائن يحظى بأدنى درجات الكرامة. فيبدأ حينها دوامة البحث عن سبل السفر التي لا تُعد ولا تُختزل طرقها، والتي يستبيح فيها كل شيء أحياناً، حتى خسارة الروح، وخسارة كل ما يملك من مال، خاصة حينما لا يحالفه الحظ في العثور على طرق شرعية للسفر، والتي باتت ضئيلة حقاً بعد الكثير من التغيرات في القوانين على المستويين العالمي والمحلي.
    ​إنها معادلة غير متكافئة الطرفين؛ حين تقارن بين مكان يمنحك المناخ الطبيعي تبحث فيه عن فرصة بقاء متخلياً عن ذاتك، وبين واقعك المرير الذي يتضخم فيه كل شيء بشكل جنوني، بدءاً من الأسعار والإيجارات، والمأكل والمأوى، والوقود، وحتى النفايات. وبات محظوظاً من يجد فرصة النجاة بالسفر، كمن كان عالقاً في عنق الزجاجة.
    ​هذا هو واقع الحال الذي بات يجب أن نتعايش معه، ولا ضير أن نحاول تسليط الضوء على جذور المشكلة، فكما يقول المثل: “بحصة بتسند جرة”، ونبدأ لنستنير منها إلى طريق نحاول عبره أن نمسك زمام الأمور من جديد، لعلنا بذلك نُجمّل من مشهد الواقع المرير بعين الحقيقة المرة، ولا نعول في الحل على غيرنا دوماً، بل نصغي لبعضنا لنعيد بعثرة تلك الطاقات المهدورة.
    ​وحينما نتعمق في صميم عقول شبابنا وقلوبهم، نجدها متجذرة تماماً بواقعهم ولا يفضلون التخلي عنه بسهولة؛ إنهم قنوعون ترضيهم نسمات ربيعية تلفحهم في بداية الفصل، وكأنهم يتوارثون ذلك التعلق عبر الأجيال، الذي يبدأ بفنجان قهوة مع الأصدقاء، واحتساء كوب الشاي مع العائلة، ورحلة البحث عن عمل، ونقاشات سرمدية حول نتائج المباريات التي باتت تهمهم أكثر من نتائج الانتخابات التي تقام في مدنهم؛ لأنهم فقدوا الثقة بهؤلاء الناس الذين أطلقوا على أنفسهم اسم “النخبة”، وباتت مصالحهم تقودهم لا ضمائرهم.
    ​كيف لا يخلق هذا الواقع الخالي من الأمل للشباب الذين هم في أوج العنفوان نتائج سلبية؟ وهي نتائج تعود عليهم أولاً بالضرر بشكل شخصي، وتتجذر ثانياً في مجتمعهم، وتجعلنا أمام الكثير من الأزمات التي تبدأ بالانحراف وارتكاب الأخطاء الجسيمة التي لا يمكن حصرها؛ ومنها الانجرار وراء مصادر دخل غير مشروعة كترويج المخدرات مثلاً، أو بيع الأسلحة، أو حتى الاتجار بالبشر، وما قد تخلفه تلك الطرق من انحلال في الأخلاق وحدوث شرخ آخر في المجتمع يحتاج إلى عشرات السنين لتخفيف آثاره.
    ​وفي الختام، وكما ذكرنا سابقاً، لا يجب أن نعول فقط على أنفسنا أو على الآخرين لإيجاد الحلول ولخلق فرص عمل نحو واقع أفضل، بل يجب أن يبدأ كل منا من مكانه بروح المسؤولية وبروح المبادرة؛ لحشد الطاقات ولتغيير الواقع والقوانين، ولإصدار تشريعات داعمة للفئة الشابة ومشاركتهم بأنفسهم في رحلة التغيير، لتبديد شبح البطالة الذي بات يهدد أمن مجتمع بأكمله.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين حافة “سيناريو الجحيم” وتأسيس المحور الجديد: هل يعيد “حلف مكة” رسم جغرافيا الشرق الأوسط؟

    27 أكتوبر، 2026

    إما التجديد أو التراجع السياسي.. هل تترجّل قيادات المجلس الوطني الكوردي قبل فوات الأوان؟

    16 أكتوبر، 2026

    هل الكورد ضحايا الفوضى الخلاقة أم ضحايا عدم وجود مشروع سياسي واقعي

    14 أكتوبر، 2026
    • آخر الأخبار

    كوردستان ترفض تفاهمات بغداد الأحادية حول سنجار وتدعو للالتزام باتفاق 2020

    28 أكتوبر، 2026

    انتهاكات متواصلة في كري سبي.. مطالبات بتدخل دولي لحماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين

    27 أكتوبر، 2026

    من الألم إلى الأمل.. بهية مراد تحول معركتها مع السرطان إلى طوق نجاة للأخريات

    27 أكتوبر، 2026

    بين حافة “سيناريو الجحيم” وتأسيس المحور الجديد: هل يعيد “حلف مكة” رسم جغرافيا الشرق الأوسط؟

    27 أكتوبر، 2026
    • آراء ومقالات
    • المجتمع
    • المرأة

    بين حافة “سيناريو الجحيم” وتأسيس المحور الجديد: هل يعيد “حلف مكة” رسم جغرافيا الشرق الأوسط؟

    27 أكتوبر، 2026

    إما التجديد أو التراجع السياسي.. هل تترجّل قيادات المجلس الوطني الكوردي قبل فوات الأوان؟

    16 أكتوبر، 2026

    هل الكورد ضحايا الفوضى الخلاقة أم ضحايا عدم وجود مشروع سياسي واقعي

    14 أكتوبر، 2026

    من روج آفا إلى منتدى ميري.. رؤية مظلوم عبدي لترسيخ الشراكة واللامركزية

    14 أكتوبر، 2026

    تجمع الشباب الكورد في ألمانيا يعلن تضامنه مع الدولة ويرفض أعمال التخريب.

    23 أكتوبر، 2026

    نادي قامشلو.. فريق واحد يجمع لاعبين من مناطق متعددة

    19 أكتوبر، 2026

    وكالة رويترز تختار الصحفي الكوردي أورهان قره مان ضمن قائمتها لأفضل صحفيي عام 2025

    7 أكتوبر، 2026

    إصرار بلا حدود: مهندس كوردي يتصدر جامعة براونشفايغ الألمانية ويحصد صفة اعتماد رسمية

    28 سبتمبر، 2026

    القيادة العامة لـ (YPJ): نحتفظ بمكانة مستقلة في مسار الاندماج لحماية مكتسبات المرأة

    20 أكتوبر، 2026

    “مركز فرح” ينظم فعالية توعوية حول الكشف المبكر عن سرطان الثدي ضمن حملة “أكتوبر الوردي”

    19 أكتوبر، 2026

    عالمة كوردية تحرز المرتبة الـ 28 عالمياً والأولى عراقياً ضمن أفضل علماء العالم لعام 2026

    7 أكتوبر، 2026

    عقب جمع 4.6 مليون يورو للسرطان.. ملكة جمال ألمانيا ابنة قامشلو تطلق مبادرة لدعم صانعات المحتوى

    7 أكتوبر، 2026
    تقارير

    انتهاكات متواصلة في كري سبي.. مطالبات بتدخل دولي لحماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين

    27 أكتوبر، 2026

    من الألم إلى الأمل.. بهية مراد تحول معركتها مع السرطان إلى طوق نجاة للأخريات

    27 أكتوبر، 2026

    مصرف الزراعي التعاوني في عامودا يعلن استكمال صرف فواتير القمح للمزارعين

    22 أكتوبر، 2026

    حق التعليم باللغة الكوردية: رؤى سياسية لإنهاء التهميش وبناء شراكة وطنية.

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    جميع الحقوق محفوظة © 2026 KurdistanSyria.net.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    imunify-bot-check