”في ظل الحديث عن التفاهمات المرتقبة واستحقاقات المرحلة القادمة والاندماج بين إدارة المنطقة والحكومة السورية، استطلعت شبكة كوردستان سوريا آراء المواطنين في مدينة الحسكة حول الشخصية القيادية الأكثر قدرة وكفاءة من بين جميع الأطراف على قيادة وإدارة الملف والقضية الكوردية في سوريا.”

محمد (نازح من سري كانيه / مقيم في الحسكة)
”بحسب رأيي الشخصي، أرى أن ‘الرفيق مظلوم عبدي’ هو الشخصية الأكثر جاهزية وقدرة على قيادة وإدارة مؤسساتنا ومرحلتنا الحالية. فهو الشخصية التي تحظى بثقة الشارع والجماهير، ونأمل أن يقود هذه المرحلة نحو الأفضل وبشكل متكامل.”

لواند
”أعتقد أن الشخصية الوحيدة القادرة على تقديم خطوات ملموسة والدفع بالقضية السورية والكوردية إلى الأمام في الأيام القادمة هي ‘مظلوم عبدي’. والسبب في ذلك يعود إلى النجاح الكبير الذي حققه في الإدارة خلال الأوقات الصعبة والظروف الحرجة، ولا أرى أحداً أفضل منه يحظى بالتوافق والقبول بين الكورد والعرب على حد سواء.”

محمد أسعد بكاري
”بالنسبة لي، أرى أن الشخصية الأنسب والأقدر هي الجنرال ‘مظلوم عبدي’.”

أحمد (من أهالي حي المفتي)
”الشخص الوحيد القادر على العبور بنا وتجاوز هذه المرحلة الحرجة للوصول إلى مرحلة جديدة هو ‘مظلوم عبدي’. والسبب في ذلك واضح للجميع منذ البداية، سواء من الناحية العسكرية أو السياسية أو شبكة العلاقات الخارجية الواسعة التي يمتلكها، ورأيي أنه الأقدر على تحقيق التفاهم والاندماج بشكل سليم وب نوايا صادقة.”

دلو محمد علي (من أهالي سري كانيه / مقيم في الحسكة)
”في الحقيقة، نرى جميعاً أن ‘الجنرال مظلوم عبدي’ هو القائد الأقدر على تمثيل حقوق الكرد في المنطقة؛ فقد عمل على توحيد الصفوف والأحزاب الكردية، وجمع مختلف القوى والفعاليات والعشائر للالتفاف حول البيت الكردي، وبناء ركائز متينة لمستقبل الشعب الكردي.”
”في الختام، تُجمع آراء الغالبية من الشارع في مدينة الحسكة على أن الجنرال مظلوم عبدي هو الشخصية القيادية الأنسب لإدارة ومتابعة حقوق القضية الكردية في سوريا خلال الاستحقاقات القادمة.
محمود عيسى — ريبر برو
