جدّد مؤتمر الإسلام الديمقراطي موقفه الداعم لحق الشعب الكوردي في التعلّم والتعليم بلغته الأم، مؤكداً أن التنوع اللغوي والثقافي يشكّل جزءاً من غنى المجتمع السوري، ولا ينبغي أن يكون سبباً للإقصاء أو التهميش.
جاء ذلك خلال بيان أُعلن عنه في مقر المؤتمر بمدينة قامشلو، بحضور أعضاء المؤتمر، تناولوا فيه قضية الحقوق اللغوية للشعب الكوردي، مستندين إلى آيات قرآنية تؤكد أن اختلاف الألسن والألوان من آيات الله، وأن تنوع الشعوب والمجتمعات قائم على التعارف والتعايش، وليس على التمييز والتفضيل.
وأوضح المؤتمر أن الإسلام لا يفضّل لغة على أخرى، وأن لكل إنسان حقاً أصيلاً في تعلّم لغته الأم والتحدث بها ونقلها إلى أبنائه، معتبراً أن حماية اللغة تعني في الوقت ذاته صون الذاكرة والثقافة والتراث المتوارث عبر الأجيال.
وأشار البيان إلى أن الشعب الكوردي يُعد من المكونات الأصيلة في سوريا، وأن الحفاظ على لغته وثقافته لا يمثل امتيازاً على حساب أي مكوّن آخر، بل يندرج ضمن الحفاظ على التنوع والغنى الوطني في البلاد.
وأكد مؤتمر الإسلام الديمقراطي أن العدالة تقتضي المساواة بين جميع مكونات المجتمع السوري في الكرامة والحقوق، بما في ذلك حقوقها اللغوية والثقافية، داعياً إلى النظر إلى هذا التنوع باعتباره عاملاً يعزز التعايش والأخوّة والشراكة الوطنية.
واختتم المؤتمر بيانه بالتأكيد على دعمه لحق الشعب الكوردي في التعليم باللغة الكوردية والحفاظ على لغته وثقافته وتراثه، مشدداً على أن اللغة تتجاوز كونها وسيلة للتواصل، لتشكّل جسراً يربط الأجيال بذاكرتها وهويتها.
سيماف سليمان / ليان

