أكدت منصة نساء شرق كوردستان “جينا” أن التصاعد المقلق في جرائم قتل النساء بـإيران ومناطق شرق كردستان ليس مجرد حوادث فردية أو عابرة، بل هو انعكاس لمنظومة أبویة متجذرة تفرض السيطرة والعنف الممنهج ضد النساء.
وأوضحت المنصة، في بيان صحفي، أن التعامل مع هذه الجرائم بوصفها “أحداثاً طارئة” يغفل جذورها البنيوية، مشددةً على الرفض القاطع لاستخدام مفاهيم مثل “الشرف” أو المبررات الثقافية والعائلية لتغليف الانتهاكات وسلب المرأة حقها الأساسي في الحياة. محاسبة الجناة وتوثيق الضحايا . وسلط البيان الضوء على قضايا عدد من الضحايا اللاتي قضين جراء العنف الأسري والمجتمعي، بينهن: رومينا أشرفي، وهانا ركان، ولطيفة محمد زاده، ونيلوفر مجاور، مطالبةً الأجهزة القضائية والمجتمعية بعدم التهاون أو التغاضي مع المرتكبين، وإنزال العقوبات الرادعة بحقهم.
الصمت تواطؤ ومسؤولية مجتمعية
وأشار البيان إلى أن الصمت تجاه الجرائم المرتكبة بحق النساء لا يمكن اعتباره موقفاً محايداً، بل هو شكل من أشكال التواطؤ الفعلي مع العنف. ودعت المنصة إلى كسر حالة الصمت المجتمعي والاعتراف بهذه الجرائم باعتبارها قضية رأي عام وانتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان.
واختتمت “جينا” بيانها بالتأكيد على أن تعزيز آليات حماية النساء والدفاع عن حقوقهن لا يقتصر على فئة بعينها، بل يشكل ركيزة أساسية للدفاع عن حق المجتمع بأسره في الحرية والكرامة والعيش الآمن
اميرة ابراهيم
