تحدث الشاعر نعمان گنرش، من مدينة عامودا، عن جانب مؤلم من معاناة الشعب الكوردي في سوريا خلال العقود الماضية، مستذكراً حادثة تعرض لها والده عندما تحدث باللغة الكوردية، الأمر الذي أدى إلى سجنه لمدة شهر كامل.
وأكد گنرش أن هذه الحادثة بقيت راسخة في ذاكرته ولم يستطع نسيانها؛ لأنها تعكس حجم الضغوط التي تعرض لها الكورد، ولغتهم، وثقافتهم في تلك المرحلة. وكانت اللغة الكوردية لسنوات طويلة تواجه قيوداً شديدة في سوريا، حيث مُنع استخدامها في العديد من المجالات العامة، والتعليمية، والثقافية.
وأشار الشاعر إلى أن تلك المعاناة لم تكن تجربة شخصية فحسب، بل جزءاً من ذاكرة جماعية عاشها كثير من أبناء الشعب الكوردي، مؤكداً أهمية الحفاظ على اللغة الكوردية ونقلها إلى الأجيال القادمة، باعتبارها جزءاً أساسياً من الهوية والثقافة.
وانطلاقاً من هذه المشاعر والذكريات، أهدى نعمان گنرش قصيدة خاصة إلى وكالة “كوردستان سوريا” بعنوان “Rewşa me ya reş”، عبّر فيها عن معاناة الشعب الكوردي، مؤكداً أن الكلمة والشعر يظلان وسيلتين للحفاظ على الذاكرة والدفاع عن الهوية الثقافية.
تيماء أحمد – محمود عيسى
الشاعر نعمان گنرش : الشعر والكلمة وسيلتنا للحفاظ على الهوية الكوردية ونقلها للأجيال
آخر تحديث:1 دقائق
