مع ساعات الصباح الأولى من يوم العيد، توجه أهالي مدينة عامودا إلى مزار الشهداء في مشهد امتزجت فيه مشاعر العيد بالوفاء والذكرى.
حيث شهد المزار حضوراً لافتاً من الأهالي وعائلات الشهداء، الذين وضعوا الورود على الأضرحة وقرأوا الأدعية، وسط أجواء غلب عليها الهدوء والتأثر، في تقليد اعتاد عليه أبناء المدينة مع كل عيد. وأكد عدد من الزائرين أن زيارة مزار الشهداء في صباح العيد تحمل رمزية خاصة؛ باعتبارها رسالة وفاء لمن تركوا أثراً كبيراً في حياة الأهالي لتبقى ذكراهم حاضرة.
وهكذا، افتتح أهالي عامودا أولى ساعات العيد بزيارة مزار الشهداء، جامعين بين طقوس العيد واستذكار من غابوا بأجسادهم وبقوا في الذاكرة.
تيماء أحمد



