
تعد”رابطة نفرتيتي لثقافة المرأة الكوردية” واحدة من المنصات الفكرية التي أخذت على عاتقها تمكين المرأة في “روجآفا” كوردستان وإحياء تراثها من التهميش وتسعى من خلال رسالتها الثقافية والفكرية ترسيخ دور المرأة الكوردية في بناء مجتمع حر ومتوازن
ما هو الدافع الأساسي الذي أدى إلى تأسيس “رابطة نفرتيتي لثقافة المرأة الكوردية”؟
جاء تأسيس رابطة نفرتيتي لثقافة المرأة الكوردية انطلاقًا من الحاجة الملحّة لإحياء وتعزيز ثقافة المرأة الكوردية، وحماية هويتها وتراثها من التهميش والاندثار، إضافةً إلى خلق مساحة فكرية وثقافية تُعبّر فيها المرأة عن ذاتها بحرية، وتشارك بفعالية في صياغة الوعي المجتمعي.
كيف تعاملت الرابطة مع التحديات والصعوبات التي واجهت تأسيسها؟
تعاملت الرابطة مع التحديات والصعوبات بروح العمل الجماعي والإرادة الحرة لأعضائها، حيث يقوم نشاطها أساسًا على العمل التطوعي والإيمان العميق برسالتها الثقافية. ومن خلال التعاون والتكاتف بين العضوات، إضافةً إلى الإصرار على تحقيق أهداف الرابطة، تمكّنا من مواجهة الكثير من الصعوبات والتحديات قدر المستطاع. لقد كان الإيمان بالمشروع الثقافي للرابطة والتصميم على الاستمرار دافعًا أساسيًا لمواصلة العمل رغم الظروف والتحديات المختلفة
ما هي الرسالة الجوهرية التي تسعى الرابطة لإيصالها للمرأة الكوردية في “روجآفا” كوردستان؟
تتمثل الرسالة الجوهرية في تمكين المرأة الكوردية ثقافيًا وفكريًا، وتعزيز ثقتها بذاتها، وترسيخ دورها كركيزة أساسية في بناء مجتمع حر ومتوازن. كما تسعى الرابطة إلى التأكيد على أن المرأة شريكة في صنع القرار وليست عنصرًا هامشيًا.
كيف تعمل الرابطة على بناء ثقافة المرأة الكوردية في ظل الظروف الراهنة؟
عليها ان تعمل من خلال تنظيم الندوات الثقافية، والأمسيات الأدبية، والدورات التدريبية، إضافةً إلى إحياء المناسبات التراثية، وتشجيع البحث والتوثيق في تاريخ المرأة الكوردية. كما تستثمر في العمل الشبابي وتعزيز التعليم غير النظامي، بما يتلاءم مع متغيرات الواقع الاجتماعي والسياسي.
هل ستقوم الرابطة بعملية توثيق للمحطات التاريخية للمرأة الكوردية في “روجآفا” كوردستان؟
نعم، عليها ان تولي أهمية كبيرة لعملية التوثيق، سواء عبر الفعاليات الثقافية أو إصدار منشورات ودراسات، بهدف حفظ ذاكرة المرأة الكوردية في روجآفا، وضمان نقل تجاربها ونضالاتها إلى الأجيال القادمة.
كيف تقيم الرابطة دور المرأة الكوردية في الخارج؟ وما هي الكلمة التي توجهها إليها؟
ترى الرابطة أن المرأة الكوردية في المهجر تمثل امتدادًا حيًا للهوية والثقافة الكوردية، وقد أثبتت حضورًا لافتًا في مجالات الاقتصاد والفن والأدب والعمل الأكاديمي. وتوجّه لها رسالة فخر واعتزاز، داعيةً إياها إلى الحفاظ على ارتباطها الثقافي، والمساهمة في دعم قضايا المرأة والوطن.
ما هي أبرز الإنجازات في مجال الوعي الحقوقي والقانوني للمرأة؟
من أبرز الإنجازات تنظيم حملات توعية حول حقوق المرأة، وتقديم جلسات إرشاد قانوني، والتعريف بالتشريعات التي تحمي المرأة من العنف والتمييز، إضافةً إلى تعزيز ثقافة المساواة والعدالة الاجتماعية داخل المجتمع.
هل يوجد التعاون بين الرابطة والمنظمات النسوية؟
نحن في الرابطة على أتمّ الاستعداد للتعاون والتنسيق مع مختلف المنظمات والاتحادات والمؤسسات النسوية، انطلاقًا من إيماننا بأهمية العمل المشترك في خدمة قضايا المرأة وتعزيز دورها في المجتمع. ويمكن أن يتم هذا التعاون من خلال تنظيم نشاطات مشتركة، أو إقامة ورشات عمل وفعاليات ثقافية وتوعوية، بما يسهم في تبادل الخبرات وتوحيد الجهود لتحقيق الأهداف المشتركة التي تخدم المرأة والمجتمع
ما هو الحلم الكبير الذي تسعى الرابطة لتحقيقه؟
تسعى الرابطة إلى تأسيس مركز ثقافي متكامل يُعنى ببحوث ودراسات المرأة الكوردية، ويكون منبرًا للإبداع النسوي، ومنصةً للحوار والتدريب، بما يعزز دور المرأة في جميع مجالات الحياة.
كلمة أخيرة للمرأة الكوردية في أجزاء كوردستان الأربعة .
رسالتنا إلى المرأة الكوردية في كل مكان: أنتِ رمز الصمود والحياة، وصانعة الأمل في أصعب الظروف. تمسكي بهويتك، وواصلي طريقك بثقة وإصرار، فبكِ يزدهر المجتمع، وبعطائكِ تتجدد الثقافة، وبإرادتكِ يُبنى المستقبل
حاورتها / أميرة إبراهيم