أقيمت في مدينة قامشلو فعالية الذكرى السنوية للإحصاء الاستثنائي الذي أُجري في محافظة الحسكة عام 1962، بمشاركة متضررين وحقوقيين وجهات معنية بقضية انعدام الجنسية، بهدف بحث سبل معالجة آثار القضية ودفعها نحو مسار العدالة الانتقالية.
وتضمن برنامج الفعالية جلسة حول الإحصاء الاستثنائي والعدالة الانتقالية، وأخرى ناقشت المرسوم رقم 13 لعام 2026 والبند الرابع منه والتحديات المرتبطة باستعادة الجنسية، إلى جانب مجموعات عمل بحثت مطالب المتضررين في مجالات الحقيقة والاعتراف وحفظ الذاكرة وجبر الضرر وضمان عدم تكرار الانتهاكات، قبل عرض المقترحات والتوصيات.
وقال عضو رابطة «تضامن الضحايا» عباس علي موسى، في لقاء خلال الورشة، إن الهدف لم يكن إعادة التعريف بقضية الإحصاء، كون المشاركين من المتضررين والحقوقيين، بل الخروج بتوصيات وحلول عملية ورفعها إلى الجهات المعنية في دمشق ومحافظة الحسكة.
وأشار موسى إلى ضرورة إدراج القضية ضمن مسار العدالة الانتقالية بما يتيح للمتضررين استعادة حقوقهم، لافتاً كذلك إلى وجود أشخاص من الكورد في أوروبا لم يتمكنوا من الاستفادة من المرسوم 43 للحصول على وثائقهم الثبوتية، مؤكداً أن ما نوقش خلال الورشة سيُصاغ ضمن توصيات تُرفع إلى الجهات المعنية.
ليان/ سيماف سليمان




