في مدينة عامودا، تواجه النساء الموظفات والعاملات تحديات متزايدة مع ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار المحروقات والنقل، في وقت لم يعد فيه الراتب يترك مساحة كبيرة لتأمين الاحتياجات الشخصية أو الادخار.
وتقول عدد من النساء العاملات في المدينة إن الراتب الذي كنّ يعتمدن عليه سابقًا لتأمين احتياجاتهن، أصبح اليوم يذهب بمعظمه إلى المصاريف اليومية، في ظل ارتفاع أسعار مختلف السلع والخدمات.
وتشير نساء من المدينة سبق أن غادرن إلى أوروبا قبل سنوات ثم عدن إليها، إلى أنهن فوجئن بعد عودتهن بارتفاع أسعار المحروقات وتكاليف النقل، معتبرات أن ذلك انعكس بشكل مباشر على قدرتهم الشرائية وعلى تفاصيل حياتهن اليومية.
وبحسب تجاربهن، كان الراتب في السابق يتيح لهن العمل ومساعدة عائلاتهن، مع بقاء جزء منه لشراء الملابس والمستلزمات الشخصية أو الاحتفاظ بمبلغ بسيط. أما اليوم، فتقول النساء إن الراتب بالكاد يكفي لتأمين متطلبات الحياة الأساسية
ويزيد ارتفاع أسعار المحروقات من الأعباء اليومية، إذ ينعكس على أجور المواصلات وتكاليف التنقل، إلى جانب تأثيره على أسعار العديد من السلع والخدمات.
وفي ظل هذه الظروف، تستمر النساء في عملهن لتأمين دخل ثابت، لكن الأولويات تغيرت؛ فبعد أن كان الراتب يسمح بتغطية الاحتياجات الشخصية، أصبح اليوم بالنسبة لكثير منهن وسيلة للاستمرار في حياة عادية وتأمين الأساسيات، مع محاولة تقديم ما يمكن من الدعم للعائلة.
تيماء أحمد
