أعلن الباحث والكاتب الدكتور محمود عباس عن إطلاق النسخة الكردية من كتابه البحثي “هل كان للكورد أدباء وفلاسفة قبل الإسلام؟”، لتنضم إلى النسختين الصادرتين سابقًا باللغتين العربية والإنجليزية.
ويتطرق الكتاب إلى ملف تاريخي وثقافي ظل لفترات طويلة على هامش التدوين التاريخي، حيث يطرح تساؤلات محورية حول الوجود الفكري والثقافي للنخب الكردية من أدباء وفلاسفة قبل ظهور الإسلام، وما آلت إليه الذاكرة الثقافية للمنطقة إثر التحولات التاريخية الكبرى. ويقدم العمل قراءة تحليلة تسعى لاستعادة الذاكرة التاريخية وإتاحة الفرصة لإعادة قراءة الماضي بعيدًا عن الروايات والسرديات المفروضة من الخارج.
وفي تصريح له بمناسبة هذا الإصدار، أكّد الدكتور محمود عباس أن للنسخة الكردية أهمية واستثنائية خاصة، موضحًا أنها تتجاوز كونها مجرد نقل لغوي، لتشكل عودة بالحفر المعرفي والسؤال البحثي إلى فضائه التاريخي والثقافي الأصلي. وأضاف أن وصول الكتاب بلغة أبنائه يمثل بُعدًا رمزيًا يتجاوز فعل النشر التقليدي، ليصل الطرح المعرفي إلى القارئ الكردي بلسانه الأم.
جدير بالذكر أن النسختين الكردية والإنجليزية من الكتاب متوفرتان حاليًا عبر منصة Amazon KDP، فيما تتكفل منصة Lulu.com بتوزيع وإتاحة النسخة العربية.
أميرة ابراهيم
