بقلم الإعلامي : رامان سيدو
نسخة الى : أعضاء البرلمان _ وسائل الاعلام _ السيد محافظ الحسكة _ السيد رئيس الحكومة السورية
تلقى عدد من المزارعين عبر وسطاء رسائل مفادها إمكانية صرف فواتيرهم مقابل 7% من قيمة الفاتورة، وذلك عبر وسطاء تم تجنيدهم من قبل رؤوس كبيرة في النظام السوري، يعملون في كل من قامشلو وعامودا وديريك.
قال المزارع (ع. ك) إنه صدر إلى الصوامع كمية 500 طن من القمح في الشهر السابع ٫ وقد تلقى قبل يومين رسالة تفيد بإمكانية صرف فاتورته دفعة واحدة مقابل 7% من قيمة الفاتورة، إلا أنه رفض كون المبلغ بحسب كمية القمح التي سلمها سيكون كبيراً جداً ، ويُقدر بنحو 15 ألف دولار.
وبحسب مصادر لي فقد أكد أن أشخاصاً يعملون لدى رؤوس غير معروفة بالاسم في النظام السوري بدأوا في الآونة الأخيرة بطرح هذه الفكرة في الأوساط الزراعية، علماً بأن ذلك يتم عبر أوراق رسمية كعقد تنازل كإجراء قانوني لضمان سكوت المزارع عن هذا الموضوع في ما بعد.
وأضاف المزارع (م. ح) تلقيت هذا العرض من أشخاص٫ وهذا الأمر بات معروفاً لكن لا يجرؤ أحد على الحديث عنه، كونه مرتبطاً برؤوس كبيرة قادرة على إلحاق الأذى في حال كشف الأمر. وأنا الآن أخوض مفاوضات بشأن النسبة المطروحة، كون 7% نسبة كبيرة بالنسبة لي.
بإسمي كصحفي أولاً وكمزارع ثانياً أطالب الحكومة السورية وأعضاء البرلمان والسيد محافظ الحسكة باتخاذ إجراءات صارمة ضد هؤلاء الأشخاص وإيقاف جميع الوسطاء وهذه العملية المافيوية وتقديمهم إلى محاكم عادلة والبدء بتسديد فواتير المزارعين وتعويض الأضرار التي نتجت عن التأخير
نسخة الى من يهمه الأمر
