نظّم طلاب جامعيون وقفة في مدينة قامشلو، تضامناً مع شهداء كوباني والشهيد سيبان، قدّموا خلالها بياناً إلى الرأي العام عبّروا فيه عن قلقهم إزاء التطورات الأخيرة في الحسكة وكوباني، وما رافقها من احتجاجات وأحداث أسفرت عن إصابة مدنيين وعناصر من قوى الأمن الداخلي، إلى جانب وفاة عدد من السجناء إثر حريق اندلع داخل أحد السجون خلال احتجاجهم على نقلهم قسراً إلى سجن حلب.
وأكد الطلاب، في بيانهم، أن مسؤوليتهم الأخلاقية والطلابية تفرض المطالبة بكشف ملابسات هذه الأحداث، داعين إلى فتح تحقيق عاجل ومستقل وشفاف في استشهاد سيبان وأحداث الاحتجاجات والسجن، وتحديد المسؤوليات ومحاسبة كل من تثبت إدانته.
وشدد البيان على حق المواطنين والطلاب في التعبير والاحتجاج السلمي، مع رفض أي اعتداء على المدنيين أو عناصر الأمن والممتلكات العامة والخاصة، وكذلك رفض استخدام القوة خارج إطار القانون أو إساءة استخدام السلطة.
وحذّر الطلاب من خطاب التحريض والاتهامات الجماعية على أسس قومية أو عشائرية أو سياسية، داعين إلى تجنب تداول الروايات غير الموثقة والمقاطع المجتزأة، وعدم تحميل أي مكوّن أو عشيرة مسؤولية أفعال فردية.
كما طالبوا الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها في حماية أرواح المواطنين والمحتجزين وضمان سلامتهم، والإفراج عن كل من لا تثبت مسؤوليته، وإحالة المتورطين إلى القضاء.
وفي ختام بيانهم، دعا الطلاب إلى وقف التصعيد وتهدئة الشارع وفتح قنوات حوار مسؤولة بين مختلف الأطراف، مؤكدين أن الجامعة ينبغي أن تبقى مساحة للحوار والعقل، بعيداً عن الفتنة والانقسام، حفاظاً على السلم الأهلي ووحدة المجتمع.
ليان / سيماف سليمان



